يسود الترقب في الفاتيكان حول مشاركة البابا فرنسيس في البركة التقليدية "للمدينة والعالم" يوم الأحد، وذلك في أعقاب معاناته من التهاب رئوي حاد. ورغم التوقعات بمشاركته في بعض طقوس عيد الفصح، إلا أن عدداً من المراسم الهامة قد تم تفويضها بالفعل إلى مسؤولين آخرين.
وكان البابا فرنسيس قد عانى في الربيع من التهاب رئوي مزدوج حاد، استدعى مكوثه في المستشفى لمدة خمسة أسابيع. وخلال الأسبوع الحالي، وجّه شكره للطاقم الطبي بصوت خافت قائلاً: "شكراً لعملكم المتميز في المستشفى. واصلوا على هذا النهج."
وفي كاتدرائية القديس بطرس، انتظر الزوار يوم الخميس حضور البابا لافتتاح احتفالات عيد الفصح الليتورجية دون جدوى. وترأس الكاردينال دومينيكو كالكانيو تكريس الميرون التقليدي بدلاً منه، في إشارة إلى استمرار التحديات الصحية التي يواجهها البابا.
وتشير التقارير الإعلامية إلى أن البابا قد لا يشارك في مسيرة الجمعة العظيمة التقليدية في الكولوسيوم. ومع ذلك، يأمل آلاف الحجاج أن يتمكن من الظهور على شرفة كاتدرائية القديس بطرس يوم الأحد لإلقاء البركة التقليدية "للمدينة والعالم".
يُذكر أن مسؤولي الفاتيكان يراقبون الوضع الصحي للبابا عن كثب، مع الحرص على توازن دقيق بين واجباته الروحية وحالته الصحية. وتبقى صحة البابا البالغ من العمر 87 عاماً محور اهتمام المؤمنين في جميع أنحاء العالم.


