في سياق مليء بالتَّحدِّيات والصِّراعات ، يقال إنَّ الصَّلوات تلعب دورًا مهمًّا في تعزيز الرُّوحانيَّة ورفع المعنويَّات يذكر أنَّ الجنود الإسرائيليِّين يستندون إلى صلاتهم الخاصَّة قبل دخول المعركة ، حيث يجمعون بين " إيمان عميق وثقة في الحماية الإلهيَّة " لتشكيل درع روحيّ يرافقهم في وجه التَّحدِّيات . ويعتقد أنَّهم من خلال كلمات هذه الصَّلاة ، يكتسبون الشَّجاعة والقوَّة لمواجهة الأعداء ، معتقدين أنَّ " إلههم يسير معهم ويقاتل عنهم " . فهذه الصَّلاة ليست مجرَّد تلاوة كلمات ، بل هي " نداء للسَّلامة والنَّصر ، وإظهار للتَّوكُّل على اللَّه في أوقات الشِّدَّة " .
من المهمِّ الإشارة إلى أنَّ جميع الأديان والثَّقافات لديها طرقها الخاصَّة في الصَّلاة والطُّقوس في مثل هذه الظُّروف ، بغضِّ النَّظر عن من هو الضَّحيَّة أو القاتل ، فكلُّ المقاتلين في العالم لديهم صلواتهم الخاصَّة .
ليقاتل عنك أعداءك ليخلصك."
والآن ها هم أعداؤك، ومبغضوك لهم رأس.
يكتمون سرا على شعبك ويتشاورون عن شمالك.
فقالوا: «اذهب فنطردهم من الأمم، ولا يذكر اسم إسرائيل فيما بعد».
ليكون رسل شعبك مع جنود جيش الدفاع عن إسرائيل،
اليوم يقاتل المحاربون ضد أعدائهم.
نحن أقوياء وأقوياء، نضغط على خصمنا لتسخين خبزنا.
إحفظ لنا ترساً ومأوى وأعننا وافدينا من أجل رحمتك.
إلهي اجعله مثل العجلة، كالقش أمام الروح.
كالنار تحترق الغابة، ومثل اللهيب تحترق الجبال.
نعم، في عاصفتك ستُطارد، وفي عاصفتك ستفزع.
وجوههم مملوءة بالخزي، ويسألون عن اسمك يا رب.
فيجفون ويخافون إلى الأبد، وينقبون ويضيعون.
اللهمّ الخلاص هنا، اللهمّ التوفيق هنا.
أعطنا عونا في الضيق، وخلاصا للإنسان.
دعونا نشكل جيشا، وسوف يتغلب على مشاكلنا.
👆 حاخامات اليهود يصلون في الملاجئ و يطلبون السلامة لليهود .
👆 جنود لواء جولاني يتضرعون إلى الله بالأغاني والدعاء ليلة أمس قبل الذهاب إلى المعركة في جنوب لبنان.
ويظهر جنود متدينون يغطون رؤوس رفاقهم العلمانيين بأيديهم أثناء الصلاة.
👆 نتنياهو يتلو صلاة من أجل تشاياليم في الكنيست
👆 جندي من جيش الدفاع الإسرائيلي في غزة وهو حاخام أعطى مباركة لرأس السنة ثم نفخ في الشوفار
بعد دخول القوات الخاصة، صلاة مقاتلي القوات المدرعة (شيل هاشيريون) قبل لحظة من دخولهم إلى جنوب لبنان. 👇


