يُحيي المسلمون في السادس عشر من يناير 2026 ذكرى **الإسراء والمعراج**، وهي من أهم المناسبات الدينية التي تُجسّد جانبًا روحانيًا عميقًا في التاريخ الإسلامي. تحيي هذه الذكرى **الرحلة المعجزة** التي قام بها النبي محمد ﷺ ليلًا من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس، ومنها إلى السماوات العُلى، حيث فُرضت الصلاة المفروضة على المسلمين.
تحمل هذه المناسبة معاني **الإيمان والثبات والصبر**، إذ جاءت في فترة من أصعب مراحل رسالة النبي ﷺ، فكانت تكريمًا إلهيًا وتأكيدًا على مكانته بين الأنبياء. كما تعكس ارتباط الإسلام بمدينة القدس ومكانتها الروحية في العقيدة الإسلامية، باعتبارها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
يُحيي المسلمون هذه الليلة بالصلوات والأذكار وتلاوة القرآن الكريم، وتتناول الخُطب الدينية خلالها **الدروس والعِبر المستخلصة** من هذه الرحلة المعجزة، التي تُذكّر بقدرة الله تعالى وبأن الإيمان الحق يرتقي بصاحبه نحو الطمأنينة واليقين. وتختلف **تاريخ إحياء هذه المناسبة** من بلد إلى آخر وفقًا لرؤية الهلال، مما يجعلها تتنوع بين يوم وآخر في العالم الإسلامي.