الفاتيكان. الذكرى الثلاثون لرهبان تيبحيرين واستمرار خيار الأخوّة
بعد ثلاثين عاماً على خطف وقتل رهبان دير “سيدة الأطلس” في تيبحيرين جنوب الجزائر خلال الحرب الأهلية في تسعينيات القرن الماضي، تعود ذاكرتهم هذا العام في الكنيسة الكاثوليكية كعلامة على مسار طويل من العيش المشترك والحوار مع المسلمين أكثر منها وقفة عند حدث مأساوي منفصل. ففي ربيع 1996، اختُطف سبعة رهبان تابعين للرهبنة السيسترسانية من ديرهم الجبلي، قبل أن يُعلن تنظيم “الجماعة الإسلامية المسلحة” مسؤوليتَه عن قتلهم بعد أسابيع من الاحتجاز، وهي وقائع باتت ثابتة في السردية الكنسية رغم استمرار بعض التساؤلات القضائية والسياسية حول ظروف مقتلهم الدقيقة.






















