جميل الدشلوطي بين الوجدان القبطي والتدين الشعبي
يشكّل جميل عبدالكريم عبدالله ميخائيل، المعروف فنياً باسم جميل الدشلوطي أو جميل الأسيوطي، نموذجاً لافتاً في تاريخ الغناء الشعبي في صعيد مصر من حيث تداخل المرجعيات الدينية في ممارسته الفنية؛ فهو مطرب شعبي قبطي يُعرّف في التغطيات الإعلامية بلقب "الشيخ جميل القبطي" بسبب انشغاله الغنائي بمدح النبي محمد
سامي يوسف ينسج في فاس فضاء روحياً عابراً للحدود
قدّم الفنان البريطاني من أصل أذري سامي يوسف أمسية موسيقية مطوّلة في فضاء باب المكينة بفاس، ضمن الدورة التاسعة والعشرين من مهرجان فاس للموسيقى الروحية، حيث اعتمد برنامجه على مزيج من الأناشيد الصوفية والموروث الأندلسي والتأليف المعاصر في صيغة واحدة متماسكة تحاور سجلات سمعية متعددة في آن واحد. انطلقت
فاس تستقبل موسيقى ترى في الإصغاء علاجًا
مع انحدار المساء على جنان السبيل في فاس، بدا المكان وكأنه يتهيأ لعرض لا يكتفي بالأداء الموسيقي، بل يقدّم تصورا كاملا للموسيقى بوصفها مساحة مشتركة تتجاوز اختلاف اللغات والخلفيات. هناك، اجتمع ثلاثة موسيقيين من ثلاث بيئات ثقافية متباينة حول مشروع يحمل اسم L’Antidote، في صيغة تقوم على الحوار أكثر مما ت
«نَفَس» لسلوى جرادات: إنشاد صوفي يحيي أصوات المتصوّفات
يقدّم «نَفَس» للفنانة الفلسطينية سلوى جرادات تجربة إنشاد صوفي بصوت معاصر، تستعيد فيها نصوصا لشاعرات متصوّفات من عصور متباعدة عبر مقاربة تأليف وتسجيل حديثة. يعتمد المشروع على بحث موسيقي موسّع في تقاليد المقامات وأساليب الأداء الشرقي، مع إعادة صياغة هذه المراجع ضمن لغة تلحينية وهارمونية تنتمي إ
شادي حداد ينتقد تهميش الأعمال الدينية في المهرجانات
أثار الممثل اللبناني شادي حداد ملف حضور الأعمال ذات الطابع الديني في المهرجانات السينمائية، مستنداً إلى تجربته في أعمال دينية تجسد شخصية المسيح وأخرى تعالج ثيمات روحية صريحة، ليصف موقع هذه الأعمال في خارطة العروض والجوائز بأنه هامشي مقارنة بالإنتاجات ذات الطابع الاجتماعي أو التجاري. حديثه يأتي بعد
وليد الخشاب يناقش "السينما بين الكشف والحجب" في الجمعية المصرية للتنوير
في لقاء أُقيم مساء الأحد الموافق 21 يونيو الجاري، استضافت الجمعية المصرية للتنوير بمقرها في مصر الجديدة الناقد الفني والأكاديمي الدكتور وليد الخشاب، أستاذ الدراسات العربية بجامعة يورك الكندية، في محاضرة بعنوان «السينما بين الكشف والحجب». أوضح الخشاب في تصريحه لصحيفة «الدستور» أن المحاضرة ق
خمس خرافات سينمائية عن العصور الوسطى تكشفها الأبحاث
تقدم العديد من الأفلام صورة نمطية ثابتة عن العصور الوسطى الأوروبية، تعتمد على كليشيهات بصرية وسردية محدودة أكثر مما تستند إلى الأبحاث التاريخية المعاصرة. هذه الصورة الشائعة ساهمت في تشكيل تصورات عامة ترى تلك الحقبة كفترة من العنف المنفلت والقذارة والجمود المعرفي، بينما تقدم الدراسات الحديثة في تاري
الرموز الدينية في السينما بين الألم والتحول
تتجاوز بعض الأعمال السينمائية الحديثة حدود السرد التقليدي لتعيد صياغة التجارب الإنسانية القاسية ضمن أطر رمزية ذات طابع روحي وأخلاقي، حيث يصبح الألم الفردي مادة لإعادة بناء المعنى. وفي هذا السياق، توظف أفلام الدراما والرعب عناصر مستمدة من التراث الديني لا بوصفها تعبيراً عقائدياً مباشراً، بل كأدوات ت