• أدوات
  • بودكاست
  • نور
  • أنفاس
  • صور
  • يوتيوب
  • بحث
  • إتصال
  • تفضيلات
  • سُبْحة ؟
سُبْحة | أخبار الأديان والروحانيات من حول العالم
  • الباب
  • سُبْحة
  • نشرة
  • ...
الإيمان في صحافة نمط الحياة الحديثة

الإيمان في صحافة نمط الحياة الحديثة

يتجه عدد متزايد من المؤسسات الإعلامية إلى إعادة تقديم موضوع الإيمان خارج الأطر التقليدية المرتبطة بالتغطيات السياسية أو الجدلية، عبر إدماجه ضمن أقسام نمط الحياة، بما يعكس إدراكاً متنامياً لطبيعة تلقي الجمهور المعاصر. يتجه عدد متزايد من المؤسسات الإعلامية إلى إعادة تقديم موضوع الإيمان خارج الأطر التقليدية المرتبطة بالتغطيات السياسية أو الجدلية، عبر إدماجه ضمن أقسام نمط الحياة. هذا التحول لا يعكس تغييراً تحريرياً فحسب، بل يكشف عن إدراك متنامٍ لطبيعة تلقي الجمهور المعاصر، الذي يميل إلى المحتوى القريب من تجربته اليومية، والمتصل باهتماماته

الدين العلماني بين الروحانية والبحث الفردي

الدين العلماني بين الروحانية والبحث الفردي

يستقطب مفهوم الدين العلماني اهتماماً متزايداً ضمن النقاشات المعاصرة حول تحولات التدين وأنماط الوعي الروحي خارج الأطر التقليدية. هذا المفهوم لا يشير إلى ديانة جديدة بقدر ما يعبر عن مقاربة فردية للمعنى والروحانية، تنفصل عن المؤسسات العقائدية المنظمة، وتعيد صياغة العلاقة مع المقدس على أساس التجربة الشخصية المباشرة. في هذا السياق، تتراجع السلطة الدينية لصالح مسارات ذاتية تسعى إلى بناء توازن داخلي وفهم أعمق للوجود.

التغطية الدينية في السعودية: الحقائق أولاً

التغطية الدينية في السعودية: الحقائق أولاً

تُظهر نتائج "الدراسة العالمية للإيمان والإعلام" أن المؤسسات الإعلامية السعودية تعتمد مقاربة تحريرية تضع الوقائع المجردة في صلب تغطيتها للشأن الديني، بعيداً عن التفسير والتحليل الذاتي. تُظهر نتائج ما يُعرف بـ"الدراسة العالمية للإيمان والإعلام" ملامح مقاربة تحريرية واضحة تعتمدها المؤسسات الإعلامية في المملكة العربية السعودية عند تناول الشأن الديني، حيث تحتل الوقائع المجردة موقعاً مركزياً في عملية الإنتاج الإخباري. هذه المقاربة لا تأتي بوصفها خياراً تقنياً فحسب، بل تعكس تصوراً مهنياً لدور الإعلام في التعامل مع موضوعات ذات حساسية رمزية

التعددية الدينية تعيد تشكيل غرف الأخبار الحديثة

التعددية الدينية تعيد تشكيل غرف الأخبار الحديثة

تواجه المؤسسات الإعلامية تحولات عميقة مع تصاعد حضور الدين في النقاشات العامة وتزايد تعقيداته الاجتماعية والثقافية. وتكشف معطيات الدراسة العالمية للإيمان والإعلام عن فجوة واضحة بين طبيعة المجتمعات المتعددة دينياً وبين تركيبة غرف الأخبار، ما يفرض مراجعة منهجية لبنية العمل الصحفي وأساليبه. هذا التحول لا يرتبط فقط بالتمثيل العددي، بل يمتد إلى كيفية إنتاج المعرفة الصحفية وصياغة السرديات المرتبطة بالدين.

الإعلام وإعادة تشكيل صورة الدين عالمياً

الإعلام وإعادة تشكيل صورة الدين عالمياً

تطرح نتائج «الدراسة العالمية للإيمان والإعلام» تصوراً عملياً لكيفية تعامل المؤسسات الإعلامية مع الصور النمطية الدينية، عبر مقاربة تتجاوز التغطية التقليدية نحو معالجة أكثر تركيباً تعتمد على بنية غرف الأخبار، واختيار المصادر، وطبيعة السرد الصحفي. ويأتي ذلك استجابة لتحولات في توقعات الجمهور الذي بات يطالب بمحتوى أكثر دقة واتزاناً عند تناول القضايا الدينية.

جلسة يومية تحت شجرة بلوط أنقذت ناشطة بريطانية من إنهاك العمل

جلسة يومية تحت شجرة بلوط أنقذت ناشطة بريطانية من إنهاك العمل

تقدّم تجربة الناشطة البيئية البريطانية ناتالي في مثالاً كثيفاً على ما يمكن أن يحدث عندما يتقاطع الإنهاك المهني الطويل الأمد مع بحث شخصي عن معنى جديد للعلاقة مع الطبيعة، حيث تروي في مقال لها في قسم الحياة والأسلوب في صحيفة The Guardian كيف قادتها جلسة تأمل يومية تحت شجرة بلوط على مدار عام إلى تعافٍ تدريجي من الاحتراق النفسي المرتبط بعملها القيادي في مجال حماية البيئة. بحسب ما تنقل تدوينات على منصّات اجتماعية متعددة، يرتكز نص المقال على نقطة تحوّل بدأت معها في فترة إغلاق كورونا حين اكتشفت شجرة بلوط في مقبرة بمدينة بريستول، وقرّرت أن تجعل منها مكاناً

مئة عام على جامع باريس: ذاكرة استعمارية وسجالات معاصرة

مئة عام على جامع باريس: ذاكرة استعمارية وسجالات معاصرة

تستعيد الذكرى المئوية لافتتاح الجامع الكبير في باريس موقع هذا الصرح في تاريخ العلاقات بين الجمهورية الفرنسية والعالم المسلم، من لحظة تشييده في سياق توسع إمبراطوري إلى توظيفه اليوم في خطاب «العيش المشترك» ومأسسة الإسلام في فرنسا. جذور المشروع: من الفكرة إلى مطلع القرن العشرين

تراجع التخصص وتأثيره على تغطية الدين إعلامياً

تراجع التخصص وتأثيره على تغطية الدين إعلامياً

لم تعد القضايا الدينية تحظى بالمكانة التي كانت تشغلها داخل غرف الأخبار، إذ برز خلال السنوات الأخيرة نمط جديد في المعالجة الإعلامية يقوم على إسناد هذه الملفات إلى صحفيين عامين بدل المتخصصين. هذا التحول يرتبط بتحولات اقتصادية وهيكلية أصابت المؤسسات الإعلامية، حيث تقلصت الموارد المالية وتراجعت القدرة على الحفاظ على كوادر متخصصة تمتلك معرفة عميقة بالحقول الدينية وتعقيداتها.

تحديات تغطية الدين في الإعلام المعاصر

تحديات تغطية الدين في الإعلام المعاصر

تحليل مهني لتحديات تغطية القضايا الدينية في الإعلام، من نقص التخصص إلى ضغوط المنصات الرقمية والتحولات التحريرية تواجه التغطية الصحفية للقضايا الدينية مجموعة من الإكراهات المتداخلة التي تمس بنية غرف الأخبار ومحيطها الخارجي، كما تكشفه نتائج الدراسة العالمية للإيمان والإعلام. إذ تتقاطع اعتبارات التمويل، والتحولات الرقمية، والحساسيات الثقافية، لتشكل بيئة عمل دقيقة تتطلب مهارات متخصصة لا تتوفر دائماً بالقدر الكافي داخل المؤسسات الإعلامية.

تدين المجتمعات يعيد تشكيل أولويات الإعلام

تدين المجتمعات يعيد تشكيل أولويات الإعلام

تظهر المعطيات المتعلقة بأنماط استهلاك الأخبار في عدد من الدول ذات الحضور الديني القوي أن العلاقة بين الجمهور ووسائل الإعلام تتخذ مسارات مغايرة لما هو قائم في البيئات الأقل ارتباطاً بالمعتقدات الدينية. وتشمل هذه الدول كلاً من نيجيريا والهند وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة والصين، حيث تكشف المؤشرات عن مستويات مرتفعة من الاهتمام بالمحتوى المرتبط بالإيمان، سواء من حيث المتابعة أو التفاعل أو التوقعات المهنية.

فجوة التخصص الديني داخل غرف الأخبار

فجوة التخصص الديني داخل غرف الأخبار

تتعامل المؤسسات الإعلامية في السنوات الأخيرة مع تحول بنيوي يتمثل في تراجع حضور الصحفيين المتخصصين في قضايا الدين، مقابل توسع الاعتماد على صحفيين عامين يتولون تغطية ملفات معقدة دون خلفية معرفية كافية. هذا الواقع يرتبط بعوامل اقتصادية وتنظيمية، من بينها تقليص الميزانيات وتغير أولويات التحرير، ما أدى إلى ما يمكن وصفه بتآكل التخصص داخل غرف الأخبار. نتيجة ذلك، أصبحت التغطيات المتعلقة بالدين تميل إلى الاختزال أو التبسيط المفرط، في حين تتطلب هذه الموضوعات فهماً عميقاً للسياقات التاريخية والثقافية واللاهوتية.

تحويل الإيمان إلى مشهد بصري إنساني جذاب

تحويل الإيمان إلى مشهد بصري إنساني جذاب

لم يعد تناول الدين في وسائل الإعلام محصوراً في الخطاب العقائدي أو التغطيات ذات الطابع السياسي، بل أخذ منحى آخر يركز على البعد البصري والإنساني، حيث تتقدم الصورة بوصفها وسيلة أساسية لنقل التجربة الروحية إلى الجمهور. هذا التحول يرتبط بتغيرات أوسع في صناعة الإعلام، التي باتت تعطي أهمية متزايدة للسرديات المرئية القادرة على استقطاب جمهور واسع ومتعدد الاهتمامات.

تحوّلات الخريطة الدينية العالمية حتى 2050

تحوّلات الخريطة الدينية العالمية حتى 2050

تقرير موسّع لمركز بيو للأبحاث يرصد كيف ستعيد الديناميات الديموغرافية - الخصوبة وبنية الأعمار والهجرة وتبديل الانتماء - تشكيل موازين الأديان الكبرى في العالم بين 2010 و2050. يشير تقرير موسّع صادر عن مركز «بيو» للأبحاث حول «مستقبل الديانات في العالم» إلى أن العقود الممتدة من 2010 إلى 2050 ستعرف إعادة تشكيل تدريجية للتوازنات بين الأديان الكبرى، بفعل ديناميات ديموغرافية بالأساس، مع تأثيرات واضحة لعوامل الخصوبة، وبنية الأعمار، والهجرة، وتبديل الانتماء الديني.

حضور المرأة يعيد تشكيل الخطاب الديني إعلامياً

حضور المرأة يعيد تشكيل الخطاب الديني إعلامياً

تتجه ملامح الخطاب الديني في الفضاء الإعلامي نحو تحول يرتبط بطبيعة الأصوات التي تمثله، مع بروز دور المرأة كعنصر فاعل في إعادة صياغة العلاقة بين المؤسسات الدينية والجمهور. وتكشف معطيات «الدراسة العالمية للإيمان والإعلام» عن فجوة قائمة بين الصورة المتداولة عن الأديان وبين تطلعات الجمهور، وهي فجوة يرتبط جزء منها بضعف تمثيل النساء في مواقع التعبير الرسمي.

صور الدين في الإعلام بين التنميط والاختزال

صور الدين في الإعلام بين التنميط والاختزال

دراسة عالمية تكشف أن 61% يرون الإعلام يعزز الصور النمطية عن الدين ويختزله في التطرف والسياسة تقدم نتائج "الدراسة العالمية للإيمان والإعلام" مؤشراً دالاً على طبيعة العلاقة المعقدة بين التغطية الإعلامية والتمثيلات الاجتماعية للدين، إذ يرى 61 في المئة من المشاركين أن وسائل الإعلام لا تكتفي بنقل الواقع الديني، بل تسهم في ترسيخ صور نمطية متكررة ومحدودة. هذه النتيجة تفتح نقاشاً واسعاً حول آليات الإنتاج الإعلامي، ومعايير اختيار الزوايا، وطبيعة السرديات التي يتم تفضيلها عند تناول القضايا الدينية في السياق العالمي.

تداخل الخطوط في الفن الإسلامي بين الثبات وامتداد الكون

تداخل الخطوط في الفن الإسلامي بين الثبات وامتداد الكون

مقال يشرح كيف تعبر الخطوط الرأسية والأفقية في الخط الإسلامي عن وحدة الذات الإلهية وتعدد الوجود من خلال رمزية القلم واللوح والنسيج الكوني يتبلور في تجربة الفن الإسلامي، وخصوصا في الخط العربي، تصور بصري دقيق للعلاقة بين الخالق والكون، حيث تتحول الخطوط الرأسية والأفقية إلى بنية رمزية تُجسّد من جهة حضور الذات الإلهية الثابتة، ومن جهة أخرى حركة الزمان وتعدد الموجودات. هذا التصور لا ينفصل عن الخلفية القرآنية التي منحت الكتابة والقلم مكانة ميتافيزيقية مميزة، فالنص المقدس نزل مكتوبا، والقلم أُشير إليه في مطلع سورة كاملة، كما ارتبط بمفهوم العلم

سوليكة هاشويل: سيرة لالة زليخة الطنجاوية بين التاريخ والأسطورة

سوليكة هاشويل: سيرة لالة زليخة الطنجاوية بين التاريخ والأسطورة

ولدت زليخة هاشتويل، المعروفة في المصادر الأوروبية باسم Sol Hachuel، في طنجة سنة 1817 لأسرة يهودية مغربية، قبل أن تنتهي حياتها القصيرة في فاس يوم 5 يونيو 1834 إثر إعدام علني جعل منها رمزًا دينيًا واجتماعيًا معقدًا في الذاكرة المغاربية والأوروبية على السواء. ارتبط اسم زليخة بألقاب متعددة مثل «سوليكا هاشويل» و«زيلخة الطنجاوية» و«لالة زليخة»، وهي تُعد اليوم من أكثر الشخصيات النسائية اليهودية المغربية تداولًا في الأدبيات التاريخية والاستشراقية المعنية بالعلاقات الإسلامية اليهودية في القرن التاسع عشر.

لماذا يعجز البشر عن التخلّي عن الدِّين

لماذا يعجز البشر عن التخلّي عن الدِّين

يروي عالم الأحياء التطورية دومينيك جونسون أن عالِمًا أمريكيًا زار منزل نيلز بور، الفيزيائي الدنماركي الحائز على جائزة نوبل، ففوجئ بوجود حدوة حصان معلقة فوق مكتبه. سأله العالم الأمريكي باستغراب: هل حقًا تؤمن أن الحدوة ستجلب لك الحظ، أيها البروفيسور؟ أجاب بور ضاحكًا: لا أؤمن بهذا، لكنني سمعت أن الحدوة تجلب الحظ سواء آمنت بها أم لا. تلخّص هذه الحكاية حقيقة إنسانية عميقة: الإنسان لا يكفّ عن البحث عن نمطٍ ومعنى في الأحداث يتجاوز علاقات السبب والنتيجة، حتى لو اعتقد أن تفسيره للعالم قائم على العلم فقط.

عيد ميلاد الدالاي لاما الحادي والتسعون: صلوات واحتفالات في الهند ونيبال

عيد ميلاد الدالاي لاما الحادي والتسعون: صلوات واحتفالات في الهند ونيبال

احتفل الآلاف من التبتيين في المنفى والمؤمنون البوذيون في الهند ونيبال، الاثنين، بذكرى ميلاد الزعيم الروحي التبتي الدالاي لاما الحادي والتسعين، وسط صلوات وعروض ثقافية وطقوس تقليدية في مدن ليه ودارامسالا ونيودلهي بالهند، وكاتماندو في نيبال. احتفل الدالاي لاما، الزعيم الروحي للبوذيين التبتيين، يوم الاثنين بذكرى ميلاده الحادي والتسعين في مدينة ليه بإقليم لاداخ الهندي، بينما توافد آلاف المؤمنين والتبتيين المقيمين في المنفى على المعابد والمدارس التبتية في نيودلهي ودارامسالا بالهند، وكذلك في العاصمة النيبالية كاتماندو، لإحياء المناسبة

المذهب الرائيلي وسفارة الألوهيم في بوركينافاسو

المذهب الرائيلي وسفارة الألوهيم في بوركينافاسو

يتحرك «المذهب الرائيلي» منذ أشهر لإعادة تموضع إفريقيا كفضاء رمزي لمشاريعه، عبر الإعلان عن «سفارة للألوهيم» في بوركينافاسو تستقبل بحسب قادته «كائنات فضائية خالقة للبشرية» بحلول 2035، ضمن استراتيجية أوسع للتمدد في غرب ووسط القارة. كثّفت الحركة حضورها الإعلامي والتنظيمي في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة. ففي يونيو 2026 نظم فرع الحركة في بوركينافاسو ندوة صحفية في واغادوغو حول آثار الاعتراف الرسمي بوجود حضارات خارج الأرض، دعا خلالها مسؤولوها السلطات إلى دراسة احتضان مشروع «سفارة الألوهيم» بحجة ما قد يجلبه من سلام وازدهار للقارة. في الموازاة، شاركت

من فناء بسيط إلى صروح الإسلام الكبرى

من فناء بسيط إلى صروح الإسلام الكبرى

بدأت ملامح العمارة الإسلامية من نواة متواضعة في المدينة المنورة، حيث شكّل بيت النبي ﷺ ومسجده الأول نموذجاً وظيفياً خالياً من التعقيد، يقوم على فناء مفتوح تحيط به حجرات سكنية بسيطة. هذا الفضاء لم يكن مجرد ترتيب عمراني، بل تأسيساً لمفهوم ديني ومجتمعي يركز على الجماعة والعبادة المباشرة دون وسائط زخرفية أو هندسية متكلفة. وقد مثّلت المظلة المصنوعة من جذوع النخل وسعفه أول محاولة لتنظيم الفضاء الداخلي، بينما أدّت الصفة دوراً اجتماعياً عبر احتضان الفقراء، في تعبير مبكر عن اندماج الوظيفة الدينية بالبعد الاجتماعي.

استعمار العقل: لماذا يتجاهل الأكاديميون الغربيون ألف عام من علوم القرآن؟

استعمار العقل: لماذا يتجاهل الأكاديميون الغربيون ألف عام من علوم القرآن؟

تبدو المفارقة محيرة في الأروقة الأكاديمية الغربية؛ فبينما تُرفع شعارات "الموضوعية" و"الحياد العلمي"، يُمحى بجرة قلم تراث يمتد لأكثر من ألف عام من علوم القرآن والتفسير، ليُختزل في أفضل الأحوال إلى مجرد "مادة خام" أو "أساطير دينية" تفتقر للدقة والمنهجية. هذا المشهد يجسد تماماً ما يمكن تسميته "الاستعمار الفكري"، وهو شكل من الهيمنة الصامتة التي لا تحتاج إلى ترسانة عسكرية للسيطرة، بل تعمل على إعادة صياغة وعي الشعوب بتاريخها ومنظوماتها المعرفية. وفي هذا الفضاء المعقد، تأتي أطروحة الباحث جوزيف لومبارد لتفكك هذه البنية، داعية إلى ضرورة "إنهاء

أوهام الوادي بين البابوية والذكاء الاصطناعي

أوهام الوادي بين البابوية والذكاء الاصطناعي

يقدّم الباحث الأمريكي يوڤال ليفين، في مقاله «أوهام الوادي» (Idols of the Valley)، قراءة نقدية لأول رسالة بابوية حول الذكاء الاصطناعي، معتبراً أنها نص طموح من حيث النوايا، لكنه غير مكتمل من حيث استيعاب حجم التحول التاريخي الذي تمثله نماذج الذكاء الاصطناعي المعاصرة. يقدّم مقال «أوهام الوادي» (Idols of the Valley) للباحث الأمريكي يوڤال ليفين، مدير الدراسات الاجتماعية والثقافية والدستورية في معهد American Enterprise Institute ورئيس تحرير مجلة National Affairs، قراءة نقدية مطوّلة لأول رسالة بابوية حول الذكاء الاصطناعي «Magnifica Humanitas» للبابا ليو الرابع عشر، معتبراً أنها نص طموح من حيث

تيتوس بوركهارت: الإنسان "مرآة" تعكس الملكات الإلهية... وسرّ امتناع الفن الإسلامي عن التصوير

تيتوس بوركهارت: الإنسان "مرآة" تعكس الملكات الإلهية... وسرّ امتناع الفن الإسلامي عن التصوير

في قراءة تأويلية تستلهم أصول علم الكلام والتصوف، يقدّم المستشرق السويسري المسلم تيتوس بوركهارت (إبراهيم عز الدين) تصوّرًا للإنسان بوصفه "صورة إلهية" لا بالمعنى الجسدي، بل بوصفه حاملًا لملكات روحية كلية، تصوّرٌ يفسّر من خلاله حساسية الفن الإسلامي تجاه تصوير الأشخاص المقدسين. تُعدّ الأبعاد الروحية للإنسان عند المستشرق السويسري تيتوس بوركهارت (1908-1984)، الذي اعتنق الإسلام وحمل اسم إبراهيم عز الدين، وثيقة الصلة بأصول علم الكلام والتصوف، لكنها قراءة تأويلية حديثة تقوم على إبراز المعنى الباطني لـ"الصورة الإلهية" وآثارها في الفلسفة والفن الإسلامي.