أظهر استطلاع لمعهد Ifop نُشر في 4 فبراير 2026 أن 58% من الفرنسيين بين 15 و17 عامًا يعتبرون انتقاد الأديان «غير مقبول». هذه النتيجة، التي قدّمتها مجلة Elle وحلّلها تقرير صحيفة «لوفيغارو»، تعكس حساسية متزايدة لدى المراهقين الفرنسيين تجاه المسائل الدينية وحدود التعبير العام عنها في الفضاء الاجتماعي والرقمي.
يتفاوت الرفض بحسب الانتماء والممارسة الدينية؛ إذ يرتفع لدى المؤمنين عمومًا إلى أكثر من 81%، ويبلغ لدى الشباب المسلمين 92%، فيما يعارض 76% من الكاثوليك الممارسين نقد الأديان. كما يظهر الاستطلاع أن أبناء الطبقات العاملة يسجلون نسب رفض تتراوح بين 61% و65%، ما يشير إلى تأثير الخلفية الاجتماعية والهوية الدينية في تعريف المقبول والمرفوض ضمن النقاش العام.
تتجاوز النتائج سؤال حرية النقد لتلامس منظومة القيم؛ فبحسب تحليل Ifop تبدو القيم الأخلاقية لدى الشريحة المدروسة أكثر محافظة حين تتأثر بالأخلاق الدينية. وعلى المستوى السياسي، يلفت الاستطلاع إلى أن 45% من هؤلاء المراهقين لا يشعرون بالقرب من أي حزب، مقابل 25% لدى البالغين، مع ميل طفيف نحو اليمين مقارنة بجيل التسعينيات؛ إذ يعرّف 44% أنفسهم على أنهم من اليسار في 2026 مقابل 54% في 1994.