أهلاً بكم في عدد جديد من «نشرة سُبْحة»، حيث نتابع تداخل الدين مع السياسة والثقافة من واشنطن ولندن ومدريد ومالي حتى التبت، ونقدّم لكم قراءة هادئة وعصرية لأشد الملفات توتراً في أخبار الأديان اليوم.
واشنطن بين الرصاص والرمزية الدينية: ترامب «الهدف المرجّح» لإطلاق النار قرب عشاء مراسلي البيت الأبيض
أفادت مصادر أميركية رسمية أنّ إطلاق النار الذي وقع قرب عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن كان يستهدف على الأرجح الرئيس دونالد ترامب، في حادث يذكّر بحجم الاستقطاب السياسي والديني المحيط بشخصه في الفضاء العام الأميركي. تشير المعلومات الأولية إلى أن المهاجم أطلق النار في محيط الفندق المستضيف للحدث، فيما لم يُصَب ترامب الذي كان يحضر المناسبة المحاطة عادة بحضور نخب سياسية وإعلامية رفيعة. يعيد هذا الحادث طرح سؤال تصاعد العنف السياسي في الولايات المتحدة، حيث يتقاطع الخطاب الديني المحافظ مع شعور قطاعات من الناخبين بأنّ رئيسهم يجسد «معركة روحية» ضد النخب الليبرالية، وهي صورة غذّتها على مدى سنوات شخصيات إعلامية ودينية يمينية تعتبر ترامب رمزاً لصراع حضاري أكثر منه مجرد زعيم سياسي. ومع اقتراب استحقاقات انتخابية وتجدد التوترات في الشرق الأوسط، يتوقع محللون أن يتزايد توظيف التراث المسيحي – الإنجيلي خصوصاً – في السجال العام، سواء في خطاب مؤيديه أو خصومه الذين يحذّرون من «تسييس المقدّس» وتحويله إلى ذخيرة في صراع السلطة.
من «كنيسة إنجلترا» إلى «خبير مصالحة»؟ جاستن ويلبي يحاول العودة عبر بوابة الاستشارات الروحية
يكشف تحقيق صحفي بريطاني عن محاولة رئيس أساقفة كانتربري السابق، جاستن ويلبي، إعادة تقديم نفسه كـ«خبير في المصالحة» بعد خروجه المثير للجدل من رأس هرم الكنيسة الأنغليكانية. وبحسب التقرير، يسعى ويلبي إلى بناء نشاط استشاري في مجالات الوساطة والحوار، مستنداً إلى خبرته السابقة في ملفات المصالحة داخل الكنيسة وبين المجموعات الدينية، لكن تحت علامة شخصية جديدة أكثر مهنية وأقل كنسية. تأتي هذه المناورة في سياق أزمة أوسع تعيشها الكنائس التاريخية في بريطانيا، حيث تراجعت الثقة الشعبية بالمؤسسات الدينية التقليدية، فيما يحاول بعض قادتها السابقين تحويل رصيدهم الرمزي إلى «كابيتال مهني» في سوق الاستشارات والنزاعات الدولية. بالنسبة لصحافة اليمين الثقافي، يمثل ويلبي نموذجاً لـ«مؤسسة دينية فقدت البوصلة»، بينما تراه بعض الأصوات الليبرالية تجسيداً لمحاولة تحديث دور رجال الدين ليصبح أقرب إلى وسطاء وقيمين على الحوار الاجتماعي أكثر من كونهم مجرد قادة طقوس.
عودة المسيحية إلى رفوف دور النشر: موجة جديدة في سوق الكتاب الديني الغربي
يرصد تقرير ثقافي بريطاني عودة لافتة لكتب المسيحية في سوق النشر، بعد سنوات من هيمنة عناوين الإلحاد الجديد والروحانيات العامة وكتب «الرفاه الشخصي» على رفوف المكتبات. تشير دور نشر كبرى إلى ارتفاع في الطلب على الأعمال التي تعيد تقديم اللاهوت المسيحي للقارئ المعاصر، سواء عبر سِيَر روحية، أو قراءات مبسّطة للإنجيل، أو كتب تعالج قضايا الهوية والعدالة الاجتماعية من منظور مسيحي. هذه الطفرة لا تعني بالضرورة عودة التدين التقليدي، بقدر ما تعكس فضولاً جديداً لدى فئات من القرّاء – خصوصاً الشباب والطبقات المتعلمة – للبحث في جذورهم الدينية في مواجهة قلق سياسي واقتصادي متزايد في الغرب. كما تُتيح للمؤسسات المسيحية فرصة إعادة صياغة خطابها عبر وسائط أكثر جاذبية رقمياً، مثل البودكاست وسلاسل الكتب القصيرة، ما يفتح أمام الصحافة الدينية مجالاً واسعاً لتغطية «سوق المعنى» المتحوّل في المجتمعات ما بعد العلمانية.
«الإنجيل حسب بيت هيغسِث»: التصوّر الإنجيلي للحرب في إدارة ترامب
تُقدّم «لوموند» بورتريهاً نقدياً لوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسِث، الذي يقدم نفسه كـ«وزير حرب» ذي قناعة مسيحية قومية، ويستخدم لغة مشبعة بالرموز الإنجيلية في الشأن العسكري. في حادثة رمزية، حاول هيغسِث خلال قداس في البنتاغون الاستشهاد بسفر حزقيال، لكنه اقتبس – دون وعي – حواراً من فيلم «Pulp Fiction»، في مشهد يختلط فيه النص المقدس بالثقافة الشعبية في خطاب رسمي عن «العدالة الإلهية» ضد أعداء أميركا. يذكّر المقال بأن هيغسِث قدّم في كتابه «American Crusade» مشروعه السياسي كـ«حملة صليبية» ضد اليسار والإسلام، مدافعاً عن إسرائيل بوصفها امتداداً لمعركة مسيحية تاريخية، وهو خطاب يندرج في تيار «القومية المسيحية» الذي يربط بين التفوق الأميركي والقدر الديني. عملياً، ترجم الوزير هذه الرؤية في سلسلة قرارات عسكرية مثيرة للجدل، من «تطهير» قيادات في البنتاغون إلى إطلاق ضربات جوية عنيفة على سفن مشتبه بها في الكاريبي، ما أثار اتهامات بجرائم حرب ومحاولات لتسييس الجيش عبر تصفية الأصوات المهنية غير المنسجمة مع سردية «الحرب المقدسة». بالنسبة لصحفي معني بالديانات، يلفت المقال إلى كيف يمر اليوم خطاب ديني حاد عبر قنوات الأمن والدفاع، وليس فقط من فوق منابر الكنائس والفضائيات الإنجيلية.
ترامب والبابا ليو الرابع عشر: هل تعيد الكاثوليكية رسم علاقتها بالبيت الأبيض؟
في مقال رأي بريطاني، يناقش كاتب «ذي غارديان» العلاقة المعقّدة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والبابا الجديد ليو الرابع عشر، في لحظة تستعيد فيها الكاثوليكية ثقلها الرمزي في السياسة العالمية. يوضح المقال أن جزءاً من القاعدة الكاثوليكية الأميركية ظل قريباً من ترامب رغم توتره مع مواقف الفاتيكان بشأن الهجرة والعدالة الاجتماعية، مستفيداً من تقاطع في ملفات مثل الدفاع عن «الأسرة التقليدية» والحريات الدينية في الفضاء العام. في المقابل، يسعى البابا ليو الرابع عشر إلى رسم خط فاصل بين التدين الكاثوليكي وحدّة الشعبوية اليمينية، مفضلاً خطاباً يتحدث عن «الرحمة» و«الإنصات للأطراف» على لغة المواجهة الحضارية التي يروّج لها جزء من اليمين المسيحي الأميركي. يحذّر المقال من أن تحويل الخلافات اللاهوتية إلى اشتباك حزبي مباشر قد يدفع الكنيسة الكاثوليكية إلى قلب الاستقطاب الأميركي، حيث تُقرأ مواقف البابا محلياً كـ«انحياز ضد ترامب»، بدل أن تُفهم كجزء من تعليم اجتماعي كاثوليكي أوسع.
الأساقفة في مواجهة اليمين المتطرف: الكنيسة الكاثوليكية في إسبانيا تدافع عن «أولوية الإنجيل» في قضية الهجرة
تتابع «لا كروا» سجالاً محتدماً في إسبانيا بين حزب «فوكس» اليميني المتطرف ومجلس الأساقفة الكاثوليك حول ملف الهجرة. فخلال مؤتمر صحفي ختامي للجمعية العامة للأساقفة، دعا الأمين العام للمؤتمر الأسقفي، المونسنيور سيزار غارسيا ماغان، إلى إعطاء «الأولوية للإنجيل» عند التعامل مع المهاجرين، مشدداً على كرامة الإنسان فوق الحسابات السياسية الضيقة. لم يتأخر رد زعيم «فوكس» سانتياغو أباسكال الذي هاجم الأساقفة على منصة «إكس»، متهماً إياهم بالاستفادة من «غزو» المهاجرين وبالسكوت عن «فساد» الحكومة مقابل إدارة مصالحهم، في خطاب يضع الكنيسة في موقع «شريك في المؤامرة» لا في موقع السلطة الأخلاقية. يعكس هذا الاشتباك توتراً عميقاً داخل المجتمعات الكاثوليكية الأوروبية حول معنى «الهوية المسيحية»: هل هي حصن قومي ضد المهاجر المسلم، أم التزام إنجيلي باستقبال الغريب والدفاع عن المستضعفين، حتى لو ناقض ذلك خطاب اليمين الشعبوي المعلن باسم «أوروبا المسيحية». بالنسبة لقراء «نشرة سُبْحة» في المغرب، يفتح هذا الجدل نافذة على كيفية توظيف «المرجعية المسيحية» في معركة سياسية حول المسلم المهاجر، في مفارقة لافتة لمسار العلمنة في أوروبا.
أوغسطين على مرّ 16 قرناً: بين محبة الله وجرح الخطيئة
يعود «لوموند دي ريلجيون» إلى شخصية القديس أوغسطين في ملف فكري يستعيد 16 قرناً من التأثير اللاهوتي بين ثنائية المحبة والخطيئة. يذكّر المقال بأن أوغسطين، ابن شمال إفريقيا اللاتينية، لا يزال حاضراً بقوة في النقاشات المعاصرة حول الحرية والإرادة والنعمة، من الحركات الإنجيلية حتى الكاثوليكية التقدمية، وإن بأدوات قراءة مختلفة. اليوم، يستدعي جناح من اليمين المسيحي أطروحاته عن فساد الطبيعة البشرية لتبرير تشدد أخلاقي وقانوني، في حين يركّز لاهوتيون آخرون على لغة الاعتراف والرحمة في «الاعترافات» لتأسيس خطاب أكثر إنسانية عن الضعف والتحوّل الروحي. هذا الصراع على «أوغسطين المعاصر» يبيّن كيف تتحوّل الأيقونات الكلاسيكية في اللاهوت إلى حقول تأويل متنافسة تخدم رؤى متباينة للدين في المجال العام، من الكفاح ضد الإدمان إلى نقاشات الذكاء الاصطناعي والأخلاق.
ترامب ليس المسيح: ماذا يلزم ليُصدّق الناس أن شخصاً «مخلّص»؟
في فقرة «رد القرّاء» في «ذي غارديان»، ينطلق النقاش من عبارة «ترامب ليس المسيح» لطرح سؤال أوسع: ما الذي يجعل جماعة ما تقتنع بأن زعيماً معيناً هو «مخلّص» أو «مرسل»؟ يتناول المشاركون أمثلة تاريخية من حركات مسيحية هامشية، إلى ظواهر «المرشحين للمسيحية السياسية» في الولايات المتحدة المعاصرة، حيث يختلط الإيمان الديني بتوق جماعي إلى قائد قوي يَعِد بالخلاص من الفوضى. يشير بعضهم إلى عناصر متكررة في «سيرة المخلّص» السياسية: سردية اضطهاد، لغة نبوية عن نهاية النظام القديم، شبكة إعلامية مخلصة تعيد تدوير الرسائل، وأحياناً مظلومية قانونية تغذّي الشعور بأن الزعيم ضحية «قوى شريرة». بالنظر من العالم العربي، يمكن قراءة هذه الردود كتحذير من قابلية الخطاب الديني – أيّاً كان سياقه – للتحوّل إلى أداة لخلق زعامات شبه قدسية، ما يفرض على الإعلام مسؤولية مضاعفة في تفكيك هذه السرديات بحس نقدي، لا بالتسفيه أو السخرية فقط.
التيبتيون في المنفى: انتخابات «برلمان بلا دولة» تحت ظل الصين
يصوّت التيبتيون المقيمون خارج الأراضي الخاضعة للسيطرة الصينية في جولة حاسمة لاختيار ممثلي «الإدارة المركزية للتيبت» التي تتخذ من الهند مقراً لها، في ما يشبه انتخابات لبرلمان من دون دولة معترف بها دولياً. تعتبر بكين هذه الإدارة مجرد «مجموعة انفصالية»، وقد نددت بالاقتراع واصفةً إياه بـ«المهزلة»، فيما يرى نحو 91 ألف ناخب مسجل في المنفى أنه لحظة ديمقراطية مركزية في تاريخ مجتمعهم منذ فرار الدالاي لاما عام 1959. تمتد عملية التصويت عبر 27 دولة تشمل الرهبان في أديرة الهيمالايا واللاجئين في مدن جنوب آسيا وأستراليا وأوروبا وأميركا الشمالية، في تجربة انتخابية عابرة للحدود تمثل شكلاً من «السيادة الرمزية» في مواجهة السيطرة الصينية القائمة منذ 1950. بالنسبة للصين، تشكل هذه المؤسسات تهديداً لسردية «الوحدة الوطنية» ولسياساتها تجاه البوذية التبتية، بينما تمنح المنظومة الانتخابية للمنفيين أداة للحفاظ على هوية جماعية وذاكرة سياسية حيّة رغم غياب كيان دولتي.
إسرائيل: المحكمة العليا تضغط على الحريديم الرافضين للتجنيد الإجباري
أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية الحكومة بحجب مزايا مالية عن اليهود الحريديم الذين يرفضون الخدمة العسكرية الإلزامية، في أحدث فصل من صراع طويل بين السلطتين التنفيذية والقضائية حول المساواة في تحمل عبء التجنيد. القرار يستهدف إعفاءات تاريخية مُنحت للحريديم منذ تأسيس إسرائيل، مقابل تكريسهم وقتهم للدراسة الدينية، وهو ترتيب سمح بنمو كتلة سكانية معفاة عملياً من الخدمة في جيش يخوض حروباً مستمرة في غزة وجنوب لبنان. يقترح رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قانوناً يسمح باستمرار تجنّب الحريديم للخدمة، حفاظاً على تحالفه الحكومي معهم، بينما يعتبر معارضوه أن مشروعه يكرّس «قانون الفرار من الخدمة» ويُعمّق شعور فئات واسعة من الإسرائيليين بانعدام العدالة. في المقابل، يرى قادة حريديم أن قطع الإعانات عن طلاب التوراة «هجوم خطير على أسس وجود الشعب اليهودي»، ما يحوّل هذه المعركة القانونية إلى اختبار لمكانة الشريعة والتقليد الديني في دولة تعرّف نفسها بأنها «يهودية وديمقراطية» في آن واحد.
الولايات المتحدة: عائلة مهاجر مصري متهم بالاعتداء على متظاهرين يهود بين الاحتجاز والترحيل
في هيوستن، أعادت سلطات الهجرة الأميركية توقيف عائلة رجل مصري متهم بإلقاء زجاجات حارقة وقاذفة لهب بدائية على تظاهرة يهودية تضامناً مع رهائن إسرائيليين احتجزتهم حماس، بعد أيام فقط من الإفراج عنهم إثر عشرة أشهر من الاحتجاز. يتهم الزوج السابق هيام الجمال، محمد صبري سليمان، بتنفيذ الهجوم على مسيرة في بولدر (كولورادو) عام 2025، ما أدى إلى إصابة 15 شخصاً ومقتل أحدهم لاحقاً، بينما تصر الزوجة على أنه تصرف منفرداً وأن العائلة لا تتحمل مسؤولية فعلته. كانت إدارة ترامب قد بررت احتجاز عائلة الجمال باحتمال معرفتهم المسبقة بالهجوم، قبل أن يقرر قاضٍ فدرالي الإفراج عنهم بشروط تشمل ارتداء أجهزة مراقبة إلكترونية للأم وابنتها الكبرى. بعد إعادة توقيف العائلة بدعوى قرب ترحيلهم، أصدر القاضي نفسه أمراً بوقف الترحيل مؤقتاً، ما يعكس التوتر بين أجهزة الهجرة والسلطة القضائية في قضايا تمسّ تفاعل قضايا الدين (اليهودية والإسلام) مع الأمن الداخلي والعداء المتصاعد للسامية والإسلاموفوبيا معاً.
مالي: «حرب مقدسة» جديدة أم تمرّد سياسي؟ هجمات منسّقة لجهاديين وطوارق على المجلس العسكري
في واحدة من أعنف الهجمات منذ 2012، أعلنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بالقاعدة، بالتنسيق مع متمردين طوارق من «جبهة تحرير أزواد»، تنفيذ سلسلة هجمات منسّقة استهدفت مواقع استراتيجية للمجلس العسكري الحاكم في مالي، بينها محيط مقر الرئيس أسيمي غويتا ووزير الدفاع والمطار الدولي في باماكو. تحدث الجيش عن «جماعات إرهابية» شنت هجمات مباغتة على ثكنات في العاصمة ومدن رئيسية مثل كاتي وغاو وكيدال وسيفاري، فيما أكد شهود عيان وقوع اشتباكات عنيفة وسيطرة المتمردين على مواقع عسكرية، مع غموض حول مكان تواجد رئيس المجلس العسكري. تعكس هذه التطورات فشل وعود المجلس العسكري – الذي استولى على السلطة عبر انقلابين في 2020 و2021 – في استعادة الأمن، رغم طرده القوات الفرنسية واعتماده على شركاء روس أولاً عبر مجموعة «فاغنر»، ثم «فيلق إفريقيا» المرتبط رسمياً بوزارة الدفاع الروسية. دينياً، يواصل خطاب الجماعات الجهادية توظيف لغة «الجهاد» و«مقاومة الطغاة» لاستقطاب مقاتلين في فضاء يتقاطع فيه السخط على السلطة العسكرية مع تهميش الطوارق وتفكك الدولة، ما يطرح تحدياً ضخماً أمام أي مبادرة وساطة دينية أو إقليمية ترغب في تفكيك هذا المزيج المتفجر من الانفصال المسلّح والتأويل المتشدد للإسلام.
رقم اليوم
27 دولة: عدد البلدان التي جرت فيها انتخابات «الإدارة المركزية للتيبت» في المنفى، ما يوضح مدى انتشار الشتات التيبتي وتحوله إلى فاعل سياسي ـ ديني عابر للحدود.
بورتريه اليوم
بيت هيغسِث: جندي سابق ومذيع محافظ تحول إلى وزير دفاع في إدارة ترامب، يمزج بين خطاب «القومية المسيحية» ورؤية صدامية للسياسة الخارجية، ويجسد كيف يمكن للغة دينية متشددة أن تتسرّب إلى قلب مؤسسات الأمن والدفاع في دولة تُعرّف نفسها دستورياً كعلمانية.
شكراً لمرافقتكم لنا في هذا العدد من «نشرة سُبْحة». نلتقي في العدد القادم مع جولة جديدة في تقاطعات الدين والسياسة والثقافة في المغرب والعالم، إلى اللقاء قريباً.