نشرة سُبْحة 57

أضيف بتاريخ 06/02/2026
دار سُبْحة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزاءنا القراء،

نبدأ هذا العدد من «نشرة سُبْحة» بتحية دافئة لكل القرّاء من المغرب والعالم العربي، المهتمّين بتقاطعات الدين والمجال العام وحرية المعتقد. في هذا العدد، يهيمن الجدل حول سرّ الاعتراف في فرنسا على خلفية فضيحة «بِتْهارّام»، إلى جانب سجالات حول حضور الدين في الفضاء السياسي والثقافي بأوروبا، ووضع الأقليات الدينية في سياقات نزاعية أو متوتّرة.



«في الاعتراف، الكاهن ليس مالكاً لما يُسلَّم إلى الله» – مونسنيور روجيه

تتناول المقابلة مع مونسنيور ماتيو روجيه ردّ الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا على مشروع قانون يناقَش في الجمعية الوطنية، يهدف إلى إلزام رجال الدين بالتبليغ عن العنف ضد القاصرين حتى لو كان معلَناً في سرّ الاعتراف. يعبّر الأسقف عن «قلق كبير» داخل مؤتمر الأساقفة الفرنسيين، ويذكّر بأنّ الاعتراف في الرؤية الكاثوليكية فعل موجّه إلى الله قبل أن يكون حواراً مع الكاهن. من هذا المنطلق، يؤكد أن الكاهن ليس «مالكاً» للمعلومات التي يتلقّاها في كرسي الاعتراف ولا يمكنه التصرف فيها كما لو كانت ملكاً شخصياً. يستبطن هذا الموقف دفاعاً لاهوتياً وقانونياً عن سرّ الاعتراف باعتباره امتداداً لمبدأ السرّ المهني، مع التحذير من أن المساس به قد يفتح الباب أمام تمييز تشريعي ضد الممارسات الدينية.


اقتراح قانون «ما بعد بِتْهارّام»: مكافحة العنف ضد الأطفال والضغط على سرّ الاعتراف

يشرح هذا المقال تفاصيل اقتراح قانون يناقَش في الجمعية الوطنية الفرنسية لمكافحة العنف في المدرسة والأنشطة الموازية، وهو ثمرة عمل لجنة تحقيق برلمانية فتحت بعد فضيحة مؤسسة نوتردام دو بِتْهارّام قرب بو. يؤكد مقدّمو النص، النائبة فيوليت سْبيلبوت (حزب «النهضة») والنائب بول فانْييه (فرنسا الأبية)، أن عقوداً من «الصمت المؤسسي» وثقافة «تصحيح» الأطفال سمحت لأشخاص خطرين بتدمير حياة عشرات الآلاف من التلاميذ. يقترح النص اعترافاً رمزياً من الأمة بمسؤولية الدولة، ويُنشئ يوم 19 نوفمبر يوماً وطنياً لتكريم الضحايا وصندوق تعويض لمن لا يستطيعون اللجوء إلى القضاء بسبب التقادم. عملياً، ينص المشروع على توسيع الفحوص الخلفية للموظفين عبر «شهادة النزاهة» المتجددة دورياً، وتعزيز تتبّع العقوبات التأديبية لمنع انتقال المعتدين من مؤسسة لأخرى بلا أثر، مع توسيع ذلك لقطاع ما بعد المدرسة إثر فضائح حديثة. الأكثر إثارة للجدل هو البند الذي يفرض صراحة على رجال الدين التبليغ عن العنف الجنسي ضد قُصّر حتى إذا كُشف في الاعتراف، ما أثار اعتراض اليمين المتطرف الذي يرى في ذلك «هجوماً عنيفاً ومعادياً للإكليروس» وضغوطاً خاصة على التعليم الكاثوليكي.


سرّ الاعتراف مهدَّد: الولايات المتحدة وأستراليا… مسار تشريعي مليء بالعقبات

يتناول هذا المقال خلفية دولية للجدل الفرنسي عبر مقارنة مع محاولات رفع سرّ الاعتراف في قضايا العنف ضد القُصّر في الولايات المتحدة وأستراليا. يذكّر النص بأنّ الأساقفة الفرنسيين وصفوا مشروع القانون الحالي بـ«مصدر قلق كبير»، مشيراً إلى أن توصيات لجنة «بِتْهارّام» تندرج في صلب موجة عالمية لإعادة النظر في حصانة السرّ الديني حين يتعلق الأمر بحماية الأطفال. يوضح المقال – في جزئه المتاح – أن مشاريع مماثلة في أنظمة أنغلوساكسونية اصطدمت بعقبات دستورية وسياسية، خاصة فيما يتعلق بحرية المعتقد ومكانة السرّ المهني ضمن القوانين الوطنية. ويبرز أن أي تشريع يستهدف حصراً الاعتراف الكاثوليكي دون مراجعة شاملة للسرّ المهني قد يُطرح كوجه من أوجه التمييز الديني أمام المحاكم.


«الجدل الحقيقي – الزائف» حول سرّ الاعتراف في فرنسا

تركّز هذه المادة في «لافي» على توصية رقم 34 للجنة التحقيق البرلمانية حول العنف في المدارس، التي تدعو إلى «رفع منهجي» للسرّ في الاعتراف عندما يتعلّق الأمر بعنف ضد قاصر أقل من 15 سنة، سواء كان مستمراً أو لا. يلفت الكاتب الانتباه إلى أن صياغة التوصية تعكس نزعة تشريعية محتملة، ويستشهد برونو غونزالفيش، أستاذ القانون الكنسي، الذي يذكّر بأن سرّ الاعتراف في القانون الفرنسي يُعتبر تقنيناً لنظام السرّ المهني، لا امتيازاً دينياً خاصاً. يحاجج المقال بأن أي إصلاح منطقي يجب أن ينظر إلى السرّ المهني ككتلة واحدة تشمل الأطباء والمحامين والصحافيين ورجال الدين، لا أن يستهدف الاعتراف وحده تجنباً لنهج تمييزي. ومن ثمّ يدعو النص إلى نقاش هادئ ومتّسق قانونياً، بعيداً عن الاستغلال السياسي لقضايا العنف الجنسي داخل المؤسسات الدينية أو التربوية.


سرّ الاعتراف: دعوة كاثوليكية لتطبيق صارم لما يُدافَع عنه بشدة

في مقال رأي نشرته «لا كروا»، يدعو الكاتب – من داخل الفضاء الكاثوليكي – إلى تناسق بين الخطاب الدفاعي عن سرّ الاعتراف والممارسات الفعلية على الأرض. يقرّ النص بأن دفاع الكنيسة عن سرّ الاعتراف باسم حرية المعتقد وحماية الضمير لا يعفيها من مسؤولية تنفيذ صارم لكل الإجراءات الممكنة لمنع التستّر على الجرائم، خاصة في قضايا العنف الجنسي ضد القاصرين. يحثّ المقال الرأي الكاثوليكي على الانتقال من خطاب ردّ الفعل إلى إصلاح فعلي للآليات الرعوية وإجراءات استقبال الضحايا، حتى لا يبدو الدفاع عن السرّ الديني تغطية غير مباشرة للمعتدين. ويقترح أن المعركة الحقيقية اليوم هي إثبات أن سرّ الاعتراف يمكن أن يتعايش مع ثقافة المساءلة والشفافية لا أن يكون بديلاً عنها.


المدير الجديد للمتحف البريطاني يدافع عن تأجيل محاضرة خلال «شهر الثقافة اليهودية»

يستعرض هذا التقرير في «ذا غارديان» الجدل الذي أثاره قرار المتحف البريطاني بتأجيل محاضرة ضمن برنامج «شهر الثقافة اليهودية»، ما أثار انتقادات من نشطاء يرون في الخطوة خضوعاً لضغوط سياسية مرتبطة بالحرب في غزة. يدافع المدير عن القرار باعتباره إجراءً تنظيمياً مؤقتاً يهدف إلى تهدئة التوترات وضمان «بيئة حوار آمنة»، رافضاً اتهامات الرقابة أو العداء للهوية اليهودية. يشير المقال إلى أن هذه القضية تأتي في سياق نقاش أوسع في الأوساط الثقافية البريطانية حول كيفية استضافة فعاليات مرتبطة باليهودية أو فلسطين دون تأجيج الانقسامات المجتمعية. ويبرز التوتر بين التزام المؤسسات الثقافية بحرية التعبير وبين حساسيتها تجاه المخاوف الأمنية والاتهامات بالتحيّز السياسي أو الديني.


كيف أُعيد تأويل الأنبياء عبر التاريخ؟

يتناول المقال في موقع «katholisch.de» تاريخ إعادة قراءة الأنبياء في اليهودية والمسيحية، مبيناً كيف تمّ توظيف صورهم وخطاباتهم في سياقات سياسية واجتماعية متغيّرة. يوضح الكاتب أن الأنبياء كثيراً ما يُقدَّمون لاحقاً كأصوات للنظام القائم أو رموز قومية، رغم أنهم في نصوصهم الأصلية يوجّهون نقداً جذرياً للسلطة والظلم. يستعرض النص أمثلة على ذلك من قراءات قومية مسيحية لبعض الأنبياء في أوروبا، ومن تأويلات لاهوتية حديثة ترى في الأصوات النبوية مرجعاً للنقد الاجتماعي والتحرر. ويدعو المقال في الختام إلى استعادة البعد الأخلاقي والاحتجاجي للخطاب النبوي بعيداً عن «تدجينه» لصالح أجندات سياسية ضيقة.


جدل حول فيلم «L’Abandon»: المنتج ينفي تهمة الإسلاموفوبيا

في حوار مع «لوفيغارو»، يرفض المنتج ستيفان سيمون الاتهامات الموجَّهة لفيلمه «L’Abandon» بأنه عمل «إسلاموفوبي»، واصفاً هذه التهمة بأنها «مغالاة تامة» في قراءة الفيلم. يوضح سيمون أن العمل، بحسب رؤيته، ينتقد ظواهر تطرف ديني معيّن ولا يستهدف الإسلام كدين أو المسلمين كجماعة، ويعتبر الجدل جزءاً من مناخ استقطاب يخلط بين النقد الفني والتحريض على الكراهية. يشير المقال إلى أن الفيلم يأتي في سياق حساس في فرنسا حيث كل تمثيل للإسلام في السينما يُقرأ على خلفية النقاشات حول العلمانيّة والإرهاب والهجرة. ويبرز التحدي القائم أمام الإنتاجات الثقافية في تناول الدين بشكل نقدي دون الوقوع في التصنيفات السريعة بين «الإسلاموفوبيا» و«التبرير».


بلجيكا: الحزب الاشتراكي يرفض حضور السلطات العمومية في قدّاس الـTe Deum الوطني

ينقل هذا التقرير من «لا ليبر بلجيك» موقف الحزب الاشتراكي البلجيكي الذي يعتبر «غير مقبول» حضور السلطات العمومية قدّاس الـTe Deum الذي يقام بمناسبة العيد الوطني. يجادل ممثلو الحزب بأن مشاركة المسؤولين السياسيين في احتفال كنسي رسمي تتعارض مع مبدأ حياد الدولة تجاه الأديان، خصوصاً في مجتمع متنوع دينياً ومتزايد العلمنة. في المقابل، يرى المدافعون عن التقليد أن هذا الحضور يحمل طابعاً بروتوكولياً وتاريخياً أكثر منه تعبيراً عن انحياز ديني، وأن إلغائه قد يُقرأ كقطيعة مع جزء من الذاكرة الوطنية. يعكس الجدل توتراً دائماً في أوروبا الغربية بين الرمزية المسيحية في الفضاء العام ومتطلبات حياد الدولة وإدماج المواطنين غير المتدينين أو المنتمين لأديان أخرى.


فلسطين: المجتمع المسيحي بين اعتداءات المستوطنين ونزيف الهجرة + تقرير «بي بي سي» عن استهداف الكنائس

يرسم تقرير «لوموند» صورة قاتمة لوضع المجتمع المسيحي في فلسطين، حيث يواجه اعتداءات متكررة من مستوطنين إسرائيليين إلى جانب ضغوط اقتصادية وأمنية تدفع مزيداً من العائلات إلى الهجرة. ينقل المقال شهادات عن اعتداءات على أملاك كنسية ورجال دين، ويوثّق قلق القيادات المسيحية من تحوّل الوجود المسيحي التاريخي في الأرض المقدسة إلى حضور رمزي محدود. موازاةً مع ذلك، يقدّم تقرير «بي بي سي» أمثلة على استهداف كنائس ومواقع مسيحية في القدس والضفة الغربية، ويربطها بأجواء التطرّف القومي والديني المتزايد لدى بعض الجماعات الاستيطانية. يتقاطع التحليلان في الإشارة إلى أن ضعف الحماية الفعلية وغياب المحاسبة الجدية يغذيان شعوراً عميقاً بعدم الأمان، ويدفعان إلى تسارع وتيرة الهجرة المسيحية من المنطقة.


«الخنجر لم يقتل هنري نواك»: جدل حول الـ«كيربان» والرموز السيخية في بريطانيا

في مقال رأي على «Substack»، يناقش الكاتب حادثة مقتل الشاب هنري نواك في بريطانيا والخلاف العام حول دور الـ«كيربان» – الخنجر الطقسي الذي يحمله السيخ – في الحادثة. يؤكد الكاتب أن التحقيقات الأولية لا تدعم السردية التي تجعل من الرمز الديني سبباً مباشراً للجريمة، محذّراً من توظيف الحادثة لتبرير تقييد المظاهر الدينية السيخية في الفضاء العام. يحاجج النص بأن النقاش ينبغي أن يركّز على مسؤوليات الأفراد والسياق الاجتماعي للعنف، لا على الشيطنة السريعة لرموز أقلية دينية معيّنة. ويضع الجدل ضمن إطار أوسع لصراع متكرر في أوروبا بين حرية الممارسة الدينية وسياسات الأمن والاندماج.


رسالة أسقفية من غلوستر: «برتقال وليمون» في زمن الاستقطاب

تقدّم أسقفة غلوستر، رايتشل ترهام، رسالة روحية تحت عنوان «برتقال وليمون» مستوحاة من أغنية أطفال إنكليزية، لتتأمل في دور الكنيسة وسط أجواء استقطاب اجتماعي وسياسي. تستعمل الرسالة صوراً من الحياة اليومية في لندن لتُظهر كيف يشعر كثيرون بأنهم «محاصرون» بين قضايا كبرى – من الحرب والسلام إلى العدالة الاجتماعية – دون أن يجدوا مساحة للّقاء والحوار. تدعو الأسقفة الكنائس المحلية إلى أن تكون أماكن آمنة للإنصات، وإلى تشجيع خطاب يوازن بين قول الحقيقة حول الظلم والسعي إلى المصالحة. وتشير إلى أن الشهادة المسيحية في السياق البريطاني اليوم تمرّ عبر مبادرات ملموسة للضيافة ومرافقة الفئات الهشّة أكثر من الشعارات اللاهوتية الكبرى.


نشطاء فلسطينيون وإسرائيليون «في مطاردة السلام»

يروي هذا التقرير في «Jewish News» قصص نشطاء فلسطينيين وإسرائيليين يعملون معاً في مبادرات قاعدية للحوار وبناء الثقة رغم تصاعد العنف السياسي. يعرض المقال مشاريع مشتركة تركّز على لقاء العائلات المتضررة من الطرفين، وبرامج تعليمية تحاول تفكيك الصور النمطية الدينية والقومية بين الشباب. يشير النص إلى أن كثيراً من المشاركين يستندون إلى مرجعيات دينية يهودية أو إسلامية أو مسيحية تشجّع على المصالحة والعدالة، في مواجهة قراءة دينية حصرية للنزاع. ورغم محدودية أثر هذه المبادرات أمام ديناميكيات الاحتلال والعنف، يبرز التقرير إصرار القائمين عليها على تقديم نموذج بديل للتديّن في سياق الصراع.


«راديو ماريا» يتوسّع إلى أربع أمم في بريطانيا

يعلن هذا الخبر عن توسّع شبكة «راديو ماريا» الكاثوليكية إلى مختلف أرجاء المملكة المتحدة، تحت شعار «رسالة واحدة، أربع أمم». يشرح التقرير أن المشروع يسعى إلى تعزيز حضور إذاعي كاثوليكي يعتمد على المتطوعين والبرامج التفاعلية، مع محتوى يجمع بين الصلاة، التعليم الديني، والنقاشات الاجتماعية. يؤكد القائمون على الإذاعة أنهم يريدون الانفتاح على قضايا المجتمع البريطاني المعاصر، لا الاكتفاء بالبُعد التعبّدي الضيق، وأن التوسع الجغرافي يصحبه تنويع في اللهجات واللغات المستخدمة. ويبرز النص الأهمية التي يوليها الفاعلون الكاثوليك للبثّ الرقمي كوسيلة للوصول إلى الأجيال الشابة في سياق تراجع المشاركة الكنسية التقليدية.


سيدة أسترالية تعلن تبرّؤها من «داعش» أمام محكمة ملبورن + بيان الشرطة الاتحادية الأسترالية حول العائدين من مخيم الهول

ينقل تقرير «ذا غارديان» جلسة محاكمة في ملبورن لامرأة عادت من سوريا، حيث اتُّهمت بعضوية تنظيم «داعش» قبل أن تعلن في المحكمة تبرّؤها الكامل من التنظيم وأيديولوجيته. تصف المتهمة رحلتها إلى سوريا بوصفها نتيجة «تلاعب واستغلال»، مؤكدة أنها شهدت عنفاً ومعاناة لم تكن تتوقعها، وأنها عازمة على إعادة بناء حياتها داخل المجتمع الأسترالي. في موازاة ذلك، يصدر بيان الشرطة الاتحادية الأسترالية توضيحاً بشأن دفعات النساء والأطفال العائدين من مخيمي الهول والروج في شمال شرق سوريا، موضحاً أن السلطات تطبق مزيجاً من المتابعة الأمنية وبرامج إعادة الإدماج الاجتماعي. يشدد البيان على أن العائدين يخضعون لتقييمات مخاطر فردية وإجراءات قانونية عند الاقتضاء، مع تعاون مع خدمات الرعاية الاجتماعية لحماية الأطفال وتفادي إعادة إنتاج التطرف.


إعادة سرد القصص المقدسة: مبادرة للحوار بين الأديان

يقدّم هذا المقال من مؤسسة «Fetzer» مبادرة بعنوان «إعادة سرد القصص المقدسة» تهدف إلى تشجيع مؤمنين من تقاليد مختلفة على مشاركة قصصهم الدينية بطريقة جديدة تفتح المجال للحوار والتعاطف. توظّف المبادرة أدوات الفنّ، من المسرح إلى السرد الشفهي، لتجاوز الصياغات العقائدية الجامدة وتحويل القصص المؤسسة في الأديان إلى جسر بين الجماعات لا أداة للفرز والهويّة المغلقة. يشير التقرير إلى تنظيم ورشات ولقاءات تجمع شباباً يهوداً ومسيحيين ومسلمين وبوذيين وغير متدينين، يعملون مع فنانين وأكاديميين لإعادة كتابة أو تمثيل قصص دينية من منظور معاصر. وتطمح المبادرة إلى خلق مساحة آمنة يمكن فيها للناس الاعتراف بجراحهم التاريخية والدينية، وفي الوقت نفسه اكتشاف عناصر مشتركة في سردياتهم الروحية.




شكراً لقراءة هذا العدد من «نشرة سُبْحة» ومرافقتنا في متابعة تقاطعات الدين والمجتمع عبر العالم. نلتقي في العدد القادم قريباً مع ملفات جديدة وتحليلات معمّقة تواكب أحدث التطوّرات الروحية والدينية.