أكد الناشط الحقوقي المغربي نبيل بهار أن اعتقال الناشطة إبتسام «بيتي» لشكر، على خلفية نشرها صورة بقميص يحمل عبارة «Allah is lesbian»، لا يخدم النقاش العام ولا يساهم في حماية الدين، بل يزيد من حدة الجدل المجتمعي حول حرية التعبير في المغرب.
وأوضح نهار في حواز مع صحيفة ماروك ايبدو المغربية أن المادة 267-5 من القانون الجنائي التي تجرم "المساس بالدين" أثارت انتقادات واسعة من قبل منظمات غير حكومية، معتبراً أن اللجوء إلى العقوبات السجنية في قضايا التعبير غير مجدٍ ومخالف لمبدأ الحرية الذي يكفله الدستور المغربي والمواثيق الدولية.
وأشار نبيل بهار إلى أن تجريم التعبير النقدي أو الساخر يهدد التماسك المجتمعي ويفتح الباب أمام التعسف، داعياً إلى قوانين واضحة تحمي الجميع من التحريض والكراهية دون تقييد الرأي أو النقاش. كما اعتبر أن التضييق على حرية التعبير يؤدي إلى تعميق الاستقطاب بدل تهدئة الأوضاع، مشدداً على أهمية تبني أساليب نضال ذكية وحوارية توصل الرسائل دون تصعيد أو استقطاب.
وأضاف بهاز أن التجربة أثبتت أن الردع القضائي لا يحد من الجدل بل يعمقه، وأن بناء مجتمع حر بحاجة لشجاعة سياسية وتشريعية تضمن توازن القيم الدينية والحريات الأساسي