أعلنت الشرطة الكينية عن اكتشاف خمس جثث في ضواحي مدينة ماليندي الساحلية، يُعتقد أنها تعود لضحايا طائفة دينية متطرفة حثت أتباعها على الصيام حتى الموت من أجل لقاء المسيح، استجابة لتعليمات قائدهم بول ماكنزي، الذي تنبأ بنهاية العالم عام 2023. كانت هذه الواقعة - المعروفة بـ"مجزرة غابة شاكاهولا" - قد هزت الرأي العام بعد العثور على مئات الجثث في قبور ضحلة، معظمها لأطفال ونساء.
التحقيقات الأولية تشير إلى أن بعض الجثث المكتشفة قد دُفنت حديثاً مقارنة بالأخريات، بينما تتواصل عمليات الحفر في أماكن جديدة يُعتقد أنها مواقع دفن جماعية إضافية. وتم توقيف عدد من المشتبه بهم ممن يُعتقد أنهم من أتباع ماكنزي الذي ما يزال رهن الاحتجاز، ويواجه تهماً تتعلق بالإرهاب والقتل والاختطاف وسوء معاملة الأطفال.
أثارت هذه الحادثة مجدداً جدلاً واسعاً في كينيا حول أزمة الرقابة على الطوائف الدينية والكنائس غير المرخصة، وضغطت على الحكومة لتعزيز التشريعات والإجراءات للحد من التطرف الديني وحماية المواطنين من الاستغلال باسم الدين. يعكس هذا الحدث المأساوي الحاجة الملحة لتعزيز الوعي المجتمعي والمراقبة القانونية لمنع تكرار مثل هذه الكوارث التي تهدد الأرواح والقيم الإنسانية.