إفطار في نواكشوط لتعزيز الروابط العلمية بين المغرب وموريتانيا

أضيف بتاريخ 03/12/2026
دار سُبْحة

نظّم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في موريتانيا، مساء الأربعاء في نواكشوط، إفطاراً جمع عدداً من العلماء الموريتانيين وشخصيات رسمية، في إطار أنشطتها الدينية والثقافية والاجتماعية خلال شهر رمضان. حضر اللقاء سفير المملكة المغربية في موريتانيا حميد شبار، والأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بيت الله ولد أحمد لسود، ورئيس فرع المؤسسة في موريتانيا الشيخ بونه عمر، إلى جانب نخبة من العلماء.



أوضح الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية أن المبادرة تتوّج مساراً من البرامج العلمية والعمل الاجتماعي الذي ينهض به فرع المؤسسة في نواكشوط، بما يجسّد روح الأخوّة الإسلامية ويترجم رسالة المؤسسة القائمة على توثيق التعاون والتضامن بين شعوب إفريقيا. وأشار إلى أنّ هذا اللقاء، الذي جمع نخبة من العلماء والمفكرين الموريتانيين، يعكس عمق الروابط الروحية والعلمية التاريخية بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة المغربية، المستندة إلى وحدة الدين والمذهب والمرجعية، والمسنودة بعناية قيادتي البلدين.

وسلّط المتحدث الضوء على دور الفرع الموريتاني في ترسيخ فضاء للالتقاء العلمي والفكري، من خلال أنشطته المتنوعة التي تسهم في صون الثوابت الدينية القائمة على الوسطية ونشر قيم التسامح والاعتدال. كما شدّد رئيس الفرع على أنّ تنظيم هذا الإفطار يأتي ضمن مبادرات المؤسسة الاجتماعية والعلمية والثقافية، بما يعزّز التنسيق بين العلماء الأفارقة ويوطّد مسارات العمل المشترك في مجالات التأهيل العلمي وخدمة القيم الجامعة.