كيف غُيبت 150 سنة من التاريخ الإسلامي المبكر؟ وهل كان غياب التدوين في العهد الأموي وبداية العهد العباسي نتاج عوائق تقنية أم تعمداً سياسياً لإخفاء وثائق الشرعية؟ وما هي المؤهلات والخلفيات التي جعلت ابن إسحاق يُستقدم لصياغة السيرة النبوية الأولى برعاية سلطوية من أبي جعفر المنصور؟ أسئلة تاريخية وتراثية شائكة يناقشها الباحث العراقي الأستاذ حسين سعدون، في لقائه مع د. باسم الجمل، في #بودكاست_مجتمع على #منصة_مجتمع
0:00 مقدمة: سر الـ 150 سنة المفقودة من التاريخ الإسلامي
1:31 تجاهل العلوم الإنسانية وتغييب تراث المعتزلة
10:04 هل غياب الكتب تعمد سياسي أم عائق تقني؟
20:04 الصراع على الشرعية بين الأمويين والعباسيين
25:22 كواليس كتابة السيرة النبوية بأمر أبي جعفر المنصور
32:57 صراع العمومة والبنوة واغتيال ابن المقفع
41:23 فرض المذاهب ومصير أبي حنيفة والطبري
43:24 تضخم الحديث النبوي: من 600 إلى مئات الآلاف
47:04 دوافع ابن هشام في حذف أجزاء من سيرة ابن إسحاق
53:44 غياب القرآن عن كتّاب السيرة وتاريخ طباعة المصحف
59:23 نشوء "الدين الموازي" ومصادرة النص القرآني
1:02:51 مأزق التفسير التابع للفقيه وغياب المنهجية
0:00 مقدمة: سر الـ 150 سنة المفقودة من التاريخ الإسلامي
1:31 تجاهل العلوم الإنسانية وتغييب تراث المعتزلة
10:04 هل غياب الكتب تعمد سياسي أم عائق تقني؟
20:04 الصراع على الشرعية بين الأمويين والعباسيين
25:22 كواليس كتابة السيرة النبوية بأمر أبي جعفر المنصور
32:57 صراع العمومة والبنوة واغتيال ابن المقفع
41:23 فرض المذاهب ومصير أبي حنيفة والطبري
43:24 تضخم الحديث النبوي: من 600 إلى مئات الآلاف
47:04 دوافع ابن هشام في حذف أجزاء من سيرة ابن إسحاق
53:44 غياب القرآن عن كتّاب السيرة وتاريخ طباعة المصحف
59:23 نشوء "الدين الموازي" ومصادرة النص القرآني
1:02:51 مأزق التفسير التابع للفقيه وغياب المنهجية