هل يحتاج القرآن الكريم إلى التراث؟ الباحث في الدراسات القرآنية والفكر الإسلامي الدكتور مولاي أحمد صابر، يتحدث عن رؤية أبي القاسم حاج حمد لعلاقة القرآن الكريم بالتراث، موضحًا أن القرآن قائم بنفسه ولا يحتاج إلى التراث، بينما الإنسان هو الذي يحتاج إلى التراث بوصفه ذاكرة جمعية لا يمكن القفز عليها. كما يوضح أن المشكلة لا تكمن في التراث نفسه، بل في تحويله إلى قيد يمنع العبور إلى أسئلة الحاضر. في هذه الحلقة من فصل بودكاست، يشرح كيف دعا أبو القاسم حاج حمد إلى الاستفادة من التراث دون تقديسه أو تكرار إشكالاته القديمة.
في هذه الحلقة من فصل بودكاست، نستضيف الدكتور مولاي أحمد صابر، ونسلط الضوء على الفكر الفلسفي والمعرفي للمفكر السوداني أبو القاسم حاج حمد، وتحولاته من الماركسية المادية إلى تأسيس رؤية جديدة ترتكز على منهجية القرآن المعرفية. يستعرض النقاش سياقات تشكل مشروعه الفكري، بدءا من قلقه الوجودي إبان الحرب الأهلية اللبنانية، وصولا إلى نظريته حول الجمع بين القراءتين التي تدمج بين الوحي المسطور والكون المنظور. ونتطرق إلى نقده لطرق التعاطي مع التراث واعتباره التقديس الأعمى للذاكرة حاجزا أمام التدبر المباشر للنص القرآني، مع تأكيد استيعابه العميق للمناهج المعاصرة والفلسفات التراثية لتوظيفها في فهم الوجود.كما تبحث الحلقة في تفاصيل أطروحته الشهيرة المتمثلة في العالمية الإسلامية الثانية، التي تقدم رؤية تركيبية لجدل الغيب والإنسان والطبيعة. يحلل النقاش موقفه المعارض لمفهوم الحاكمية كما تطرحه تيارات الإسلام السياسي، إضافة إلى رؤيته حول مسألة ختم النبوة وعلاقتها بتطور العقل البشري. تقدم الحلقة تحليلا نقديا لإسهامات هذا المفكر في تشخيص أزمة الفكر الإسلامي وتجاوز القراءات التجزيئية للنص الديني.
في هذه الحلقة من فصل بودكاست، نستضيف الدكتور مولاي أحمد صابر، ونسلط الضوء على الفكر الفلسفي والمعرفي للمفكر السوداني أبو القاسم حاج حمد، وتحولاته من الماركسية المادية إلى تأسيس رؤية جديدة ترتكز على منهجية القرآن المعرفية. يستعرض النقاش سياقات تشكل مشروعه الفكري، بدءا من قلقه الوجودي إبان الحرب الأهلية اللبنانية، وصولا إلى نظريته حول الجمع بين القراءتين التي تدمج بين الوحي المسطور والكون المنظور. ونتطرق إلى نقده لطرق التعاطي مع التراث واعتباره التقديس الأعمى للذاكرة حاجزا أمام التدبر المباشر للنص القرآني، مع تأكيد استيعابه العميق للمناهج المعاصرة والفلسفات التراثية لتوظيفها في فهم الوجود.كما تبحث الحلقة في تفاصيل أطروحته الشهيرة المتمثلة في العالمية الإسلامية الثانية، التي تقدم رؤية تركيبية لجدل الغيب والإنسان والطبيعة. يحلل النقاش موقفه المعارض لمفهوم الحاكمية كما تطرحه تيارات الإسلام السياسي، إضافة إلى رؤيته حول مسألة ختم النبوة وعلاقتها بتطور العقل البشري. تقدم الحلقة تحليلا نقديا لإسهامات هذا المفكر في تشخيص أزمة الفكر الإسلامي وتجاوز القراءات التجزيئية للنص الديني.