من مقاصد الحج الإخلاص والتفويض

أضيف بتاريخ 05/11/2026
|

من مقاصد الحج الإخلاص والتفويض
خطبة ليوم 20 ذي القعدة 1447هـ الموافق لـ 8 ماي 2026م
تتمحور الخطبة حول اعتبار الحج مدرسةً ربانية لترسيخ قيمتي "الإخلاص" لله و"التفويض" المطلق له.
وتتجلى هذه المقاصد في الامتثال الواعي للمناسك —كالطواف والوقوف بعرفة ورمي الجمرات— التي تُربي النفس على التسليم لشرع الله وتوقير شعائره، بعيداً عن الهوى.
أهم الدروس المستفادة من الخطبة:
1- التربية الإيمانية:الحج وسيلة لاكتساب التقوى، وتطهير النفس من الذنوب والعودة بقلب سليم، شريطة الالتزام بحسن الخلق وترك الرفث والفسوق والجدال.
2- شمولية المنافع: تتكامل في الحج المنافع الروحية والاجتماعية، ليكون الحاج لبنة صالحة في المجتمع، ملتزماً بالاحترام وحسن المعاملة.
3- مقام الإحسان: الربط بين الحج وسائر العبادات في تحقيق "مقام الإحسان" (عبادة الله كأنك تراه)، وهو جوهر التقوى الذي يمنح المؤمن النجاة في الدنيا والآخرة.
الاستمرارية: التأكيد على أن ثمار العبادات (الذكر، الشكر، وحسن الخلق) متاحة للمسلم في كل زمان ومكان، وليست قاصرة على زمن الحج فقط.
#خطبة_الجمعة
#مقاصد_الحج
#المملكة_المغربية
#وزارة_الأوقاف_والشؤون_الإسلامية