تقرّر توجيه اتهامات جديدة إلى بول نثينغي ماكنزي تتعلق بمسؤوليته عن وفاة 52 شخصًا إضافيًا على الساحل الكيني، على أن تُضمّ القضية إلى ملف مجزرة شاكاهولا. يُنتظر مثول المتهم في 11 فبراير مع توحيد الملفين في إجراء واحد، فيما تُثار «شكوك معقولة» حول دوره كمحرّض ومشرف على أفعال استهدفت أتباعه عبر تعاليم متطرفة جذبتهم إلى موقع معزول في بنزارو.
في بنزارو، وهو تجمع سكني يبعد قرابة ثلاثين كيلومترًا عن غابة شاكاهولا، جرى استخراج نحو 34 جثة و102 جزء من أشلاء بين يوليو 2025 والأشهر التالية، بما كشف عن امتداد سلسلة الوفيات بعد الفاجعة الأولى. وتوثّق التحقيقات العثور على «ملاحظات بخط اليد» في خلايا كان يشغلها ماكنزي تُربط بموجة الوفيات الثانية، كما تُسند إليه تهم الإرهاب والتعذيب والقسوة ضد الأطفال ضمن الملف الأساسي.
في عام 2023 أُخرجت رفات نحو 450 شخصًا من غابة شاكاهولا، حيث قاد ماكنزي أتباعه بين 2020 و2023 إلى ممارسات تقشّفية قاسية بلغت حدّ الصيام حتى الموت بدعوى «لقاء يسوع» قبل «نهاية العالم» التي روّج لها. وتوضح هذه الوقائع كيف ترسّخت الشبكة داخل الغابة عبر الاستقطاب والرقابة اليومية، بينما تتوسع الإجراءات القضائية مع ظهور ضحايا جدد قرب شاكاهولا.



