توقف قلب البابا فرنسيس عن النبض صباح اليوم في تمام الساعة 7:35، عن عمر يناهز 88 عاماً، تاركاً إرثاً من التواضع والانفتاح غيّر صورة الكنيسة الكاثوليكية.
تميز البابا فرنسيس منذ توليه منصبه برفضه للبروتوكولات التقليدية، حيث اختار الإقامة في بيت الضيافة المتواضع بدلاً من القصر البابوي. وعُرف بقربه من المؤمنين، يجلس معهم في الكنيسة، ويشاركهم صلواتهم في مشهد غير مسبوق في تاريخ الفاتيكان.
كانت زيارته الأولى إلى جزيرة لامبيدوزا للقاء المهاجرين، في رسالة واضحة عن أولوياته الإنسانية. وفي القدس، غرس شجرة زيتون للسلام مع قادة إسرائيل وفلسطين. وكان يردد دائماً: "العالم ليس ملكنا، بل أمانة نحملها لأطفالنا".
أحدث البابا فرنسيس تغييراً جذرياً في التواصل مع العالم، فكان أكثر باباوات الكنيسة انفتاحاً على وسائل الإعلام والحوار المباشر مع الناس. وفي لفتة أخيرة تعكس تواضعه، أوصى بدفنه في كنيسة سانتا ماريا ماجوري وسط روما، بعيداً عن فخامة كنيسة القديس بطرس.


