طلبت النيابة العامة في باريس، الجمعة، الحكم على الجهادي الفرنسي سبري أسيد بـالسجن المؤبد في قضية الإبادة الجماعية للإيزيديين، خلال محاكمته أمام محكمة الجنايات في باريس. واعتبرت النيابة أنه كان حلقة أساسية في سلسلة الجرائم التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية ضد هذه الأقلية الدينية بين عامي 2014 و2016.
ووفق ما أوردته وكالة يورونيوز ولوموند، فإن أسيد، المعروف أيضا باسم أبو دجانة الفرنسي، اتُّهم بالمشاركة في سياسة الاستعباد التي استهدفت الإيزيديين، وبشراء سبايا وفرض الاستعباد الجنسي عليهن. كما ذكرت المصادر نفسها أنه حوكم غيابيا بعد أن ظل مصيره محل غموض، مع ترجيح وفاته في سوريا عام 2018.
وتكتسب هذه المحاكمة أهمية خاصة لأنها، بحسب لوموند، أول مرة تتناول فيها العدالة الفرنسية وجود هذا الإبادة على نحو مباشر في حكم قضائي. كما أشارت FIDH إلى أن الجلسات انعقدت بين 16 و20 مارس 2026، وأن القضية بنيت على شهادات ناجيات إيزيديات ووثائق تحقيقات سابقة.


