كيف طُمِس تاريخ غرناطة باستخدام الآثار؟ وما أهمية علم الآثار في كشف ماضي المدن؟
في هذه الحلقة من بودكاست عربي بوست، يصحبنا المتخصص في الآثار الإسلامية الدكتور أمجد سليمان في رحلة إلى التاريخ المغمور لمدينة غرناطة؛ المدينة التي لا تختزلها الحمراء ولا الصور السياحية وحدها. يتوغّل في غرناطة التراثية، وفي لغة الحجر التي تكتب التاريخ بصمت، ويتناول أعمال التنقيب التي يقودها في قلب المدينة لكشف كيف طُمِست الآثار الإسلامية، وكيف استُخدمت مقابر المسلمين في بناء الكنائس والأسوار. ويوضح أن الحجر ليس مجرد جماد، بل آلة زمن تعيد الإنسان إلى ورش الحرفيين، وقصور السلاطين، وأقبية محاكم التفتيش. كما يتطرق إلى محاولات طمس تاريخ غرناطة عبر تزوير الأحجار، في إشارة إلى تنصير الحجر والبشر، حتى لا يبقى أثر للإسلام في غرناطة.
See omnystudio.com/listener for privacy information.

