الوزير جهاد ديب: حرية ممارسة الدين مهمة ومن أسس أستراليا متعددة الثقافات
الوزير جهاد ديب: حرية ممارسة الدين مهمة ومن أسس أستراليا متعددة الثقافات
S SBS
, يناير 23 2026
00:00
22:17
في ضوء اليوم الوطني الذي خُصّص للحداد على ضحايا هجوم بونداي، شهدت أستراليا سلسلة واسعة من الفعاليات التأبينية والتضامنية امتدت من كانبيرا إلى سيدني وملبورن، وصولاً إلى مدن وبلدات عديدة، في تعبير جماعي عن الحزن والوقوف المشترك في وجه الكراهية. وكان من أبرز هذه المحطات الوقفة التأبينية متعددة الأديان التي أُقيمت في كاتدرائية سانت بول وسط مدينة ملبورن، وحملت دلالات رمزية عميقة على وحدة المجتمع الأسترالي. وفي هذا السياق، برزت مواقف سياسية واجتماعية شددت على أهمية حماية النموذج الأسترالي القائم على التعددية. فقد أكد الوزير جهاد ديب، في حديث لـ«أس بي أس عربي»، اعتزازه بجذوره وبالتنوع الذي بُنيت عليه أستراليا، معتبراً أن قوة البلاد تكمن في كونها وطناً لمجتمعات متعددة الثقافات والأديان تعيش معاً باحترام متبادل. وأشار إلى أن تحميل المهاجرين مسؤولية الأزمات هو خلط خطير، مؤكداً أن الغالبية الساحقة تساهم إيجاباً في بناء المجتمع، وأن حرية الدين والتعبير تشكلان ركناً أساسياً لا يمكن التفريط به. وشارك في وقفة كاتدرائية سانت بول قادة دينيون من اليهود والمسيحيين والمسلمين، إلى جانب ممثلين عن السيخ والبوذيين والهندوس، في مشهد عكس بوضوح الطابع التعددي للحدث. وأكد رئيس الجالية اليهودية في فيكتوريا أن أهمية هذا التجمع تكمن في كونه حداداً وطنياً جامعاً، لا يقتصر على فئة بعينها، بل يعبّر عن حزن الشعب الأسترالي بأكمله، ويجدد الالتزام بقيم التعايش والتضامن.