كيف عاد تفسير الطبري إلى الواجهة في العصر الحديث؟ الدكتور وليد صالح يشرح أن الباحثين الأوروبيين كانوا أول من لفت الانتباه إلى أهمية الطبري، من خلال دراسات ومقالات مبكرة في أواخر القرن التاسع عشر.
في هذه الحلقة من فصل بودكاست، يتحدث عن كيف تحولت طباعة الطبري إلى استجابة لهذا الاهتمام.
نغوص في هذه الحلقة في التحولات العميقة التي شهدها تاريخ تفسير القرآن الكريم، وكيف انتقل هذا الحقل المعرفي من الهامش الوظيفي ليحتل صدارة العلوم الإسلامية في العصر الحديث. يستعرض النقاش مع ضيفنا الدكتور وليد صالح أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة تورونتو بكندا المحطات المفصلية التي شكلت مسار التفسير، مسلطا الضوء على الصراعات الأيديولوجية والعقائدية التي رافقت تطوره عبر القرون، وكيف أثرت المدارس المختلفة في توجيه فهم النص القرآني. والأثر البالغ لظهور المطبعة في إعادة تشكيل الخارطة التفسيرية، ودورها في صعود تفاسير محددة كتفسير ابن كثير وتهميش أعمال أخرى عريقة. كما يبرز الدور المركزي للحواشي في إثراء الدرس التفسيري، معتبرا إياها كنوزا معرفية تعرضت للتجاهل الجائر نتيجة تحيزات العصور اللاحقة التي ربطتها بعصور الانحطاط.
يقدم الدكتور وليد صالح قراءة نقدية وتاريخية للمدارس التفسيرية المتنوعة، بدءا من المدرسة النيسابورية وصولا إلى السجالات العميقة بين المدرستين الأشعرية والسلفية، مع الإشادة بريادة الفاضل بن عاشور في هذا الحقل. تمثل الحلقة دعوة جادة لإعادة قراءة التراث التفسيري وفق منهجية شبكية وموضوعية تتجاوز القناعات المسبقة، وتؤسس لفهم أدق لكيفية تعاطي العقل الإسلامي مع نصه المقدس تاريخيا.
الحلقة من تقديم الصحفي والباحث عثمان أمكور.
فصل بودكاست، منتج من أعمال مجلة الفراتس.
في هذه الحلقة من فصل بودكاست، يتحدث عن كيف تحولت طباعة الطبري إلى استجابة لهذا الاهتمام.
نغوص في هذه الحلقة في التحولات العميقة التي شهدها تاريخ تفسير القرآن الكريم، وكيف انتقل هذا الحقل المعرفي من الهامش الوظيفي ليحتل صدارة العلوم الإسلامية في العصر الحديث. يستعرض النقاش مع ضيفنا الدكتور وليد صالح أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة تورونتو بكندا المحطات المفصلية التي شكلت مسار التفسير، مسلطا الضوء على الصراعات الأيديولوجية والعقائدية التي رافقت تطوره عبر القرون، وكيف أثرت المدارس المختلفة في توجيه فهم النص القرآني. والأثر البالغ لظهور المطبعة في إعادة تشكيل الخارطة التفسيرية، ودورها في صعود تفاسير محددة كتفسير ابن كثير وتهميش أعمال أخرى عريقة. كما يبرز الدور المركزي للحواشي في إثراء الدرس التفسيري، معتبرا إياها كنوزا معرفية تعرضت للتجاهل الجائر نتيجة تحيزات العصور اللاحقة التي ربطتها بعصور الانحطاط.
يقدم الدكتور وليد صالح قراءة نقدية وتاريخية للمدارس التفسيرية المتنوعة، بدءا من المدرسة النيسابورية وصولا إلى السجالات العميقة بين المدرستين الأشعرية والسلفية، مع الإشادة بريادة الفاضل بن عاشور في هذا الحقل. تمثل الحلقة دعوة جادة لإعادة قراءة التراث التفسيري وفق منهجية شبكية وموضوعية تتجاوز القناعات المسبقة، وتؤسس لفهم أدق لكيفية تعاطي العقل الإسلامي مع نصه المقدس تاريخيا.
الحلقة من تقديم الصحفي والباحث عثمان أمكور.
فصل بودكاست، منتج من أعمال مجلة الفراتس.

