السلام عليكم أعزاءنا القراء، هذه «نشرة سُبْحة» ليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، وتجمع لكم ثمانية موضوعات من مختارات الصحافة الدينية لهذا اليوم، يتصدرها تعزيز حماية الكنائس والمقابر المسيحية في فرنسا عشية عيد جميع القديسين، والاستياء الذي أثارته صورة جندية إسرائيلية أمام كنيسة القوزح في جنوب لبنان، وتمدد الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في مدغشقر. ثم نتوقف عند دراسة جديدة لمركز «بيو» حول تديّن الشباب الأمريكي، واحتفاء «دار التصوف» في بروكسل بالتصوف، والتقرير السنوي للكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا، ودراسة أوروبية عن أثر الدين في المجتمع رغم العلمنة، وأخيراً الأسئلة القانونية والأخلاقية التي يطرحها «إحياء الموتى» بالذكاء الاصطناعي.
فرنسا: وزير الداخلية يطلب تعزيز حماية الكنائس والمقابر المسيحية بمناسبة عيد جميع القديسين
برقية لوران نونييث إلى المحافظين تُحصي 843 فعلاً معادياً للمسيحيين سنة 2025 وتنبّه إلى «المستوى المرتفع جداً» للتهديد الإرهابي
أفادت صحيفة «لوموند»، نقلاً عن وكالة الصحافة الفرنسية، يوم 28 أكتوبر 2026، بأن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييث طلب، في برقية مؤرخة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، من المحافظين تعزيز الإجراءات الأمنية حول أماكن العبادة والمقابر المسيحية بمناسبة عيد جميع القديسين وإحياء ذكرى الموتى يومي 1 و2 نوفمبر. وتشير البرقية إلى أن المصالح الأمنية أحصت 843 فعلاً معادياً للمسيحيين خلال سنة 2025، بارتفاع نسبته 9 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، وأن هذه الأفعال تمثّل 34 في المائة من مجموع الأفعال المعادية للأديان، وتطال في أغلبها الساحقة الكنيسة الكاثوليكية، فيما تشكّل الاعتداءات على الممتلكات 87 في المائة منها.
وأضاف الوزير أن الفترة الممتدة من يناير إلى أغسطس 2026 سجّلت 605 أفعال من هذا النوع، أي بزيادة 3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2025، و21 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2024، مشدداً على أن المستوى المرتفع جداً للتهديد الإرهابي وتصاعد التوترات على الصعيد الدولي يفرضان يقظة قصوى إزاء التظاهرات والأماكن ذات الطابع الديني. وتناولت صحيفة «لاكروا» الكاثوليكية الإجراءات نفسها، وتحلّ هذه المناسبة في سنة أحيت فيها الكنيسة والدولة في فرنسا الذكرى العاشرة لاغتيال الأب جاك هامل داخل كنيسته في سانت إتيان دو روفري سنة 2016.
لبنان: استياء واسع بعد انتشار صورة جندية إسرائيلية مبتسمة أمام كنيسة في بلدة القوزح الجنوبية
رئيس البلدية يناشد البابا لاوون الرابع عشر والسلطات اللبنانية حماية كنيسة عمرها 120 عاماً، و«عمل الشرق» تطالب بوقائع دقيقة قبل تحديد المسؤوليات
أفادت صحيفة «لوريان لوجور» اللبنانية الناطقة بالفرنسية، يوم 28 أكتوبر 2026، بأن صورة جندية إسرائيلية تقف مبتسمة أمام كنيسة مار يوسف في بلدة القوزح المسيحية المحتلة، في قضاء بنت جبيل بجنوب لبنان، انتشرت يوم الأربعاء على شبكات التواصل الاجتماعي وأثارت موجة استياء. وتُظهر الصورة الكنيسة وسط ركام، وقد سُدّ مدخلها بكومة من التراب. وناشد رئيس المجلس البلدي شربل رزق البابا لاوون الرابع عشر والسلطات اللبنانية الحفاظ على هذه الكنيسة البالغ عمرها 120 عاماً، موضحاً أن قبتها تضررت خلال النزاع وأن بداخلها أضراراً، ومطالباً بطريق آمن يتيح للأهالي العودة إلى بلدتهم التي تعذّر عليهم بلوغها منذ اندلاع النزاع الأخير مطلع مارس.
وانضم مدير جمعية «عمل الشرق» الكاثوليكية الفرنسية، فانسان جيلو، إلى هذا النداء، معتبراً أنه من غير المقبول الاعتداء على المقدسات الدينية، ومشيراً إلى أنه يتابع الملف مع السفير البابوي المطران باولو بورجيا، لكنه نبّه إلى أن تاريخ الأضرار وهوية المسؤولين عنها لم يُحدَّدا بعد، وأن التحقق منهما صعب لتعذّر الوصول إلى البلدة بسبب الاحتلال. وتذكّر الصحيفة بحوادث سابقة طالت رموزاً مسيحية في الجنوب، منها صورة جندي إسرائيلي في بلدة دبل في مايو يحتضن تمثالاً للسيدة العذراء ويضع سيجارة في فمه، وتدمير دير في بلدة يارون، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في 21 أبريل عقوبة سجن لمدة شهر بحق جندي خرّب تمثالاً للمسيح في دبل وزميله الذي صوّره. ولم يتضمن المقال رداً من الجيش الإسرائيلي على الصورة الأخيرة.
فيديو: أجواء عيد الميلاد في بلدة القوزح الجنوبية، كما صوّرتها قناة «نورسات» قبل النزاع الأخير (ديسمبر 2025).
مدغشقر: أرض تبشير جديدة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية
تقدّم سريع خلال ثلاث سنوات يندرج، بحسب «لاكروا»، في إطار حملة النفوذ الأوسع التي تقودها موسكو في الجزيرة منذ وصول الانقلابيين إلى الحكم
نشرت صحيفة «لاكروا» الفرنسية، يوم 29 أكتوبر 2026، تحليلاً للصحفيين فانسيان جولي، الموفدة الخاصة إلى أنتاناناريفو، ومالو تريسكا، يرصد ما يصفانه بالتقدّم الخاطف الذي حققته الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في مدغشقر خلال ثلاث سنوات، معتبرين أنه جزء من هجوم أوسع تقوده موسكو في البلاد منذ تسلّم الانقلابيين السلطة. ويفتتح المقال بشهادة الأب ألكسي هيريزو، المنحدر من أسرة بروتستانتية لوثرية في جنوب الجزيرة، الذي يروي أنه كان قبل أكثر من عشر سنوات طالباً إكليريكياً أرثوذكسياً يونانياً تابعاً لبطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا، قبل أن يمتنع أسقفه عن تزكيته للكهنوت، فاضطر إلى البحث عن عمل في مجال آخر.
وتُظهر الصورة المرافقة للمقال ورشة بناء مجمّع جديد في أنتاناناريفو، فوق أرض منحتها روسيا الاتحادية، سيضم ميتماً وديراً وكنيسة. ويندرج هذا التمدد في سياق التنافس الذي احتدم منذ إنشاء بطريركية موسكو، في ديسمبر 2021، «إكسرخوسية أفريقيا» التي استقبلت كهنة أفارقة كانوا تابعين لبطريركية الإسكندرية، على خلفية اعتراف الأخيرة باستقلال الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية. وتجدر الإشارة إلى أننا لم نطّلع إلا على مطلع المقال المخصص للمشتركين، فاقتصرنا على ما ورد فيه.
الولايات المتحدة: هل الشباب أكثر تديّناً؟ دراسة جديدة لمركز «بيو» تقدّم «إشارات متضاربة»
41 في المائة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً يحضرون الشعائر الدينية مرة في الشهر على الأقل، مقابل 27 في المائة لدى فئة 23 إلى 26 عاماً
أفادت صحيفة «واشنطن بوست»، يوم 28 أكتوبر 2026، في مقال للصحفية ميشيل بورستين، بأن تقريراً جديداً لمركز «بيو» للأبحاث صدر يوم الأربعاء يعزّز الفرضية القائلة إن الشباب الأمريكيين في مطلع العشرينيات قد يكونون أكثر إقبالاً على الدين من سابقيهم، إذ يحضر 41 في المائة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً الشعائر الدينية مرة في الشهر على الأقل، مقابل 27 في المائة لدى من تتراوح أعمارهم بين 23 و26 عاماً، و33 في المائة لدى المولودين في التسعينيات أو قبلها. ويتكرر تفوّق الفئة الأصغر على من هم في منتصف العشرينيات في الصلاة اليومية، واعتبار الدين مهماً جداً، والانتماء إلى دين ما.
غير أن التقرير، بحسب الصحيفة، يحمل إشارات متضاربة: فالمولودون في التسعينيات أو قبلها يسجّلون في مؤشرات الصلاة اليومية وأهمية الدين والانتماء الديني نسباً أعلى من فئة 18 إلى 22 عاماً. وعلى مستوى مجموع البالغين في الولايات المتحدة، ارتفعت نسبة من يحضرون الشعائر الدينية، حضورياً أو عبر الإنترنت، إلى 45 في المائة بعد أن كانت 40 في المائة سنة 2023. ويأتي التقرير في وقت يسعى فيه الباحثون إلى فهم ما يبدو انتعاشاً للاهتمام الديني لدى أصغر البالغين، مع تقارير قادة دينيين في أنحاء البلاد عن تزايد الحضور والإقبال.
فيديو (بالإنجليزية): تقرير لقناة «سي بي إس بوسطن» عن إقبال الشباب على حضور القداس في الكنيسة الكاثوليكية.
بروكسل: «دار التصوف» في أندرلخت تحتفي بالتصوف نهاية هذا الأسبوع
«إنه فرع الإسلام الأقدر على التكيّف مع المجتمع الغربي»: مجالس الذكر تفتح أبوابها للتعريف بتيار روحي لا يزال مجهولاً لدى كثيرين
نشرت صحيفة «لا ليبر بلجيك»، يوم 29 أكتوبر 2026، روبورتاجاً للصحفية ماري دوبوش من «دار التصوف» في قلب بلدية أندرلخت ببروكسل، التي تحتفي بالتصوف خلال نهاية هذا الأسبوع. وتصف الصحفية مجموعة من النساء جاثيات في قاعة مضيئة زُيّنت جدرانها بآيات قرآنية مطرّزة، يرددن اسم الجلالة في مجلس ذكر، وهي ممارسة تستند إلى قوله تعالى ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
ويقول أوغستان فان رايكيفورسل، أحد أعضاء الدار، إن التصوف هو على الأرجح أكثر فروع الإسلام باطنيةً وروحانية، ويرافقه «أخوه» في الطريق أمين منتراش، وكلاهما، مثل أكثر من مئتي مريد يرتادون الدار بانتظام، يحمل لقب «سيدي». أما العبارة التي اختارتها الصحيفة عنواناً، ومفادها أن التصوف هو الفرع الأقدر على التكيّف مع المجتمع الغربي، فقد وردت في جزء من المقال مخصص للمشتركين لم نطّلع عليه، شأنه شأن تفاصيل برنامج نهاية الأسبوع.
فيديو (بالفرنسية): مداخلة الباحث إريك جوفروا حول «حِكَم صوفية لليوم» في أمسية «الليلة الصوفية» (نوفمبر 2020)، على قناة «Conscience Soufie».
بلجيكا: التقرير السنوي التاسع للكنيسة الكاثوليكية يرصد تراجع الأسرار ونمو عمادات البالغين
155 ألف مشارك في قداس الأحد المرجعي مقابل 173 ألفاً قبل عام، و534 عماداً للبالغين سنة 2025 بعد 362 سنة 2024
أفاد موقع «كاتوبل» الكاثوليكي البلجيكي، يوم 28 أكتوبر 2026، في مقال لفانسان دولكور وكريستوف إيرينكس، بأن الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا نشرت تقريرها السنوي التاسع المتعلق بسنة 2025، وهو تقرير تصدره كل أكتوبر منذ 2018. ويقدّم رئيس مؤتمر الأساقفة البلجيكي، المطران لوك تيرليندن، «الرعوية الإرسالية» مفتاحاً لقراءة التقرير، فيما يقرّ النص بأن انتقال الإيمان «التلقائي» لم يعد القاعدة في مجتمع علماني وتعددي، وبأن الكنيسة لا تتخلى عن رسالتها بل تعيد تشكيلها. ويتناول التقرير أيضاً الالتزام من أجل السلام، والسنة المقدسة 2025، والملف المؤلم للاعتداءات الجنسية.
وتؤكد الأرقام منحى تراجعياً بين 2024 و2025: 3438 رعية نشطة، وانخفاض المناولات الأولى من 30523 إلى 29073، والزيجات الكنسية من 4896 إلى 4122، والجنازات الدينية من 35515 إلى 31743، وتراجع حضور قداس الأحد المرجعي (الأحد الثالث من أكتوبر) إلى 155084 شخصاً مقابل 173335، وعدد الكهنة إلى 3262 مقابل 3363. في المقابل، يواصل عماد البالغين نموه القوي: 362 سنة 2024، ثم 534 سنة 2025، و689 سنة 2026 بحسب الموقع، وهو المنحى الذي رصده أيضاً موقع «كاتوليش.دي» الألماني، ويوازي ظاهرة مماثلة في فرنسا تناولتها نشرة 22 أكتوبر.
أوروبا: دراسة تكشف أن الدين لا يزال يشكّل المجتمع رغم العلمنة
باحثون من وارويك وتشابمان وميونيخ يرصدون أثر التقاليد الدينية في التعليم والهجرة والاقتصاد، من المدارس الدينية في إنجلترا إلى مبدأ «التفريع» الأوروبي
نشر موقع «كاتوبل»، يوم 28 أكتوبر 2026، نقلاً عن وكالة «زينيت»، عرضاً لدراسة بعنوان «الدين والنمو الاقتصادي: حالة المعرفة وأهميتها» نشرتها مؤسسة «روكوول» في برلين، من إعداد ساشا بيكر، أستاذ الاقتصاد بجامعة وارويك، وجاريد روبن من جامعة تشابمان، ولودغر فوسمان من جامعة ميونيخ. وتطعن الدراسة في الفكرة الشائعة بأن الدين فقد وزنه الاقتصادي في المجتمعات المعلمنة، إذ صرّح بيكر لـ«ريليجن نيوز سرفيس» بأن من يعتبر الدين عاملاً هامشياً يغفل جانباً أساسياً من بنية المجتمعات. ويضرب مثلاً بالتعليم: ففي إنجلترا يحمل نحو ثلث المدارس العمومية طابعاً دينياً، أغلبها تابع لكنيسة إنجلترا، مع تحذيره من الافتراض أن هذه المدارس تحقق دائماً نتائج أفضل.
وفي ملف الهجرة، تلاحظ الدراسة أن أثر الدين ليس موحداً: ففي بريطانيا ظهرت حركات توظّف المسيحية عنصراً للهوية الوطنية في مواجهة الهجرة، مع تحفظ قادة مسيحيين كثيرين عليها، بينما تسهم الجمعيات الخيرية الكاثوليكية و«الخدمة اليسوعية للاجئين» في إدماج المهاجرين، ويرى بيكر أن الاستقبال المنفتح نسبياً في إسبانيا يعود جزئياً إلى نقص اليد العاملة إلى جانب دور المؤسسات الكاثوليكية. كما تنبّه الدراسة إلى أن الدين قد يُلحق أضراراً اجتماعية إذا فُسِّر بما ينكر الحقوق الأساسية، مستشهدة بقيود حركة طالبان على عمل النساء في أفغانستان، وتذكّر بأن مبدأ «التفريع» المستمد من العقيدة الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية صار مبدأً قانونياً علمانياً في الاتحاد الأوروبي، لتخلص إلى أن العلمنة قد تُضعف الممارسة الدينية دون أن تمحو القيم والمؤسسات التي تشكّلت عبر القرون.
هل يحق لابن أن يعيد أمه الراحلة إلى «الحياة» في صورة شخصية رقمية؟
في موسم إحياء ذكرى الراحلين، سلسلة عن «إحياء الموتى» بالذكاء الاصطناعي: المحامي كريستوف بورايف يحدّد ما يبقى من حماية قانونية بعد الموت
نشرت صحيفة «لا ليبر بلجيك»، يوم 28 أكتوبر 2026، الحلقة الثالثة من سلسلة حول استخدام الذكاء الاصطناعي لـ«إعادة إحياء» الموتى، خصصتها للجوانب القانونية في حوار أجرته جونفييف سيمون، المسؤولة عن قسم النقاشات، مع المحامي كريستوف بورايف، مؤلف كتاب «حياة الشخص الرقمي وموته». وتنطلق الصحيفة من ملاحظة أن عشرات التطبيقات عبر العالم تتيح اليوم محاكاة الراحلين، في سوق يُرجَّح أن يتوسع. وعن سؤال ما إذا كان يحق لابن أن يعيد أمه الراحلة في صورة «أفاتار» رقمي، يجيب بورايف بأن امتلاكه صورها لا يكفي وحده لذلك.
ويوضح المحامي أن اللائحة الأوروبية العامة لحماية البيانات، المطبقة منذ 2018، لا تسري على بيانات المتوفين، لكن الموت لا يُسقط كل أشكال الحماية: فالحق في الصورة، وحقوق المؤلف أو الحقوق المجاورة على التسجيلات، وحقوق الأقارب الأحياء قد تظل قائمة، مختصراً الأمر بأن امتلاك ذكرى لا يمنح كل الأذونات. ويدعو المقال كل شخص إلى التفكير في مصير آثاره الرقمية بعد وفاته. ونشرت الصحيفة ضمن السلسلة نفسها مقالاً للورانس بيرتيلس يذكّر بأن الإنسان يحاور موتاه منذ أقدم العصور، مستحضراً أسطورة صينية تنسب ابتكار مسرح الظل إلى محاولة استحضار المحظية المفضلة للإمبراطور وو دي بعد رحيلها. وتجدر الإشارة إلى أننا لم نطّلع إلا على مطلع الحوار المخصص للمشتركين.
شكراً لقراءتكم هذا العدد من «نشرة سُبْحة»، ونلتقي في عدد جديد.



