نشرة سُبْحة 166

أضيف بتاريخ 05/11/2026
دار سُبْحة


السلام عليكم أعزاءنا القراء، هذه «نشرة سُبْحة» ليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، وتجمع لكم اثني عشر موضوعاً من مختارات الصحافة الدينية لهذا اليوم: من موقع الناخبين الكاثوليك والإنجيليين في الانتخابات النصفية الأمريكية، وفوز قس ميثودي بمقعد كانساس في مجلس الشيوخ، وخطاب عبد السيد بالعربية، إلى قضية موظفة «كاريتاس» المفصولة بعد خروجها من الكنيسة أمام القضاء الألماني، وتقرير مستقل عن حركة «فونداسيو» في فرنسا، وشهادة مؤثرة فرنسية استهدفها تحرش معادٍ للسامية، مروراً بدراسة أفريقية عن النضج الروحي للقادة الدينيين وملحمة «رامايانا» الهندوسية على الشاشة الكبيرة، وصولاً إلى متابعة محمد الفايد أمام القضاء المغربي، وعرض إسماعيل السعيدي «تقلّبات مسلم من هنا» بالدار البيضاء، وكلمة عن مكانة يهود جنوب أفريقيا، ودراسة ليبية عن أثر وسائل التواصل الاجتماعي في نشر «الشبهات العقدية».



cathobel.beالانتخابات النصفية الأمريكية: هل بدأ الناخبون المسيحيون يبتعدون عن ترامب؟

تراجع ملحوظ في تأييد الكاثوليك، مقابل ثبات القاعدة الإنجيلية البيضاء

نشر موقع «كاتوبيل» البلجيكي، يوم 4 نوفمبر 2026، تحليلاً للصحفي مانو فان لير يتساءل فيه عن موقع الناخبين المسيحيين في انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم 3 نوفمبر وأسفرت عن استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ. ويستند المقال إلى معطيات لمركز «بيو» للأبحاث أوردتها صحيفة «لاكروا»، تفيد بأن نسبة تأييد الكاثوليك للرئيس دونالد ترامب تراجعت من 47% في بداية ولايته الثانية إلى 30% في أكتوبر 2026، ومن 59% إلى 39% لدى الكاثوليك البيض. ويعزو الكاتب ذلك إلى غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الطاقة الذي فاقمه النزاع مع إيران، وإلى تحفظات واسعة في الأوساط الكاثوليكية، ولا سيما ذات الأصول اللاتينية، على سياسة الهجرة وعمليات الترحيل الجماعي.

غير أن الكاتب يحذّر من المبالغة، إذ لا يزال 50% من الكاثوليك البيض يفضّلون المرشحين الجمهوريين مقابل 32% للديمقراطيين، وكان 73% من الإنجيليين البيض ينوون التصويت للجمهوريين بعد أن دعم 82% منهم ترامب سنة 2024، ليخلص إلى أن النتائج «إنذار» أكثر منها قطيعة. وفي السياق نفسه، رأى المؤرخ الكنسي ماسيمو فاجيولي، في مقابلة مع موقع «كاتوليش.دي» الألماني نُشرت في اليوم ذاته، أن كثيراً من الكاثوليك الذين صوّتوا لترامب أو تعاطفوا معه أدركوا أن ولايته كانت «كارثة» على المسيحية والكنائس أيضاً، مع تأكيده أن الاقتصاد ظل العامل الحاسم لدى الناخب الكاثوليكي كغيره. ويرى فاجيولي أن قضايا الهجرة والذكاء الاصطناعي ونفوذ شركات وادي السيليكون باتت تعيد رسم علاقة الكاثوليك بالحزبين، بعد تقارب طويل بين جزء من الأساقفة والحزب الجمهوري تجلّى مؤخراً في صلاة أساقفة إلى جانب ترامب في البيت الأبيض.


la-croix.comكانساس: القس الميثودي آدم هاملتون أول سيناتور ديمقراطي عن الولاية منذ 1932

راعي أكبر كنيسة ميثودية ضخمة في الولايات المتحدة يفوز بخطاب «الوسطية الراديكالية»

أفادت صحيفة «لاكروا» الفرنسية، في بورتريه للصحفية يونا ريفالان نُشر يوم 4 نوفمبر 2026، بأن القس آدم هاملتون (62 عاماً) فاز بمقعد ولاية كانساس في مجلس الشيوخ بنسبة 50.9% من الأصوات في مواجهة الجمهوري روجر مارشال، ليصبح أول سيناتور ديمقراطي تنتخبه هذه الولاية الزراعية، المعروفة بأنها معقل جمهوري، منذ سنة 1932. ويرعى هاملتون «كنيسة القيامة الميثودية المتحدة» قرب مدينة كانساس سيتي، وهي أكبر كنيسة ميثودية ضخمة (ميغاتشيرش) في البلاد.

وبحسب الصحيفة، ظل هاملتون يقدّم نفسه طوال حملة الانتخابات النصفية بوصفه «وسطياً راديكالياً». ولم يتسنّ الاطلاع إلا على مطلع المقال المخصص للمشتركين، لذلك تقتصر هذه الفقرة على ما ورد فيه دون تفاصيل برنامج الفائز أو تعليق منافسه. ويأتي هذا الفوز ضمن موجة ديمقراطية واسعة يتناول القسم السابق من هذا العدد أبعادها الدينية.


theguardian.com«الغارديان»: خطاب عبد السيد بالعربية ردٌّ على حملات الكراهية

مقال رأي لأروى مهداوي يرى في فوز أول سيناتور مسلم تحوّلاً في المزاج الأمريكي

نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية، مساء 4 نوفمبر 2026، مقال رأي للكاتبة أروى مهداوي تعلّق فيه على خطاب الفوز الذي ألقاه عبد الرحمن محمد عبد السيد، الذي أصبح أول سيناتور مسلم في تاريخ الولايات المتحدة بعد فوزه بمقعد ميشيغان. وتتوقف الكاتبة عند تطعيم الخطاب بكلمات عربية، إذ قال عبد السيد إنه كان يردد «إن شاء الله» كلما ذُكرت نتيجة السباق، وإن هذه الليلة حوّلت «إن شاء الله» إلى «الحمد لله»، كما خاطب نائب الرئيس جي دي فانس بكلمة «حبيبي» مذكّراً إياه بأنه ملزم دستورياً بأداء مراسم تنصيبه في يناير.

وترصد مهداوي ما تصفه بسيل من العنصرية والإسلاموفوبيا رافق الحملة، مستشهدة بتدوينات الناشطة اليمينية لورا لومر التي طالبت بـ«حظر شامل لدخول المسلمين»، وبكتّاب وصفوا المرشح بـ«الإسلاموي». وترى الكاتبة أن عبد السيد فاز لأنه لم يتنكّر لهويته ولا لمواقفه، ومنها دعوته في الخطاب إلى إنفاق أموال دافعي الضرائب على المدارس والرعاية الصحية في ميشيغان بدل تمويل الحرب في غزة، التي وصفها بالإبادة. والنص مقال رأي يعبّر عن موقف كاتبته، ولا يتضمن ردوداً من الأشخاص الذين ينتقدهم.


zeit.deألمانيا: هل يجوز فصل موظفة لأنها غادرت الكنيسة؟ المحكمة الاتحادية للعمل تحسم قضية «كاريتاس»

قضية مستشارة اجتماعية في فيسبادن قد تغيّر قانون العمل الكنسي الذي يشمل نحو 800 ألف شخص

أفادت صحيفة «دي تسايت» الألمانية، صباح 5 نوفمبر 2026، بأن المحكمة الاتحادية للعمل تنطق اليوم بحكمها النهائي في قضية أخصائية اجتماعية عملت سبع سنوات مستشارةً للحوامل لدى منظمة «كاريتاس» الكاثوليكية في فيسبادن، وغادرت الكنيسة الكاثوليكية خلال إجازة والدية امتدت سنوات، تجنباً لأداء رسم كنسي إضافي فُرض عليها لأن زوجها غير الكاثوليكي ذو دخل مرتفع. واعتبرت الكنيسة هذا الخروج إخلالاً جسيماً بواجب الولاء وفصلت الموظفة بعد عودتها، بينما رأت هي في الفصل تمييزاً على أساس الدين وطالبت بتعويض قدره 20 ألف يورو، علماً بأن الانتماء الكاثوليكي لم يكن شرطاً للوظيفة وأن فريقها ضم موظفتين بروتستانتيتين.

وتذكّر الصحيفة بأن محكمة العدل الأوروبية رأت، في مارس الماضي، أن الخروج من الكنيسة وحده لا يبرر الفصل، لا سيما إذا كان صاحب العمل يشغّل غير الكاثوليك في المنصب نفسه، ونقلت عن أستاذ قانون العمل ياكوب يوسن توقعه أن تسير المحكمة الألمانية على هدي هذا الاجتهاد، وعن الحقوقية إليزابيت هارتماير وصفها ذلك بـ«تحوّل جذري» يفرض على الأساقفة مراجعة «النظام الأساسي للخدمة الكنسية» الذي يسري على نحو 800 ألف عامل لدى الكنيسة الكاثوليكية و«كاريتاس». ولم نعثر على نص الحكم إلى ساعة إعداد هذا العدد، ويبقى أثره على الكنيسة الإنجيلية ومنظمتها الخيرية «دياكوني» مسألة مفتوحة بحسب الصحيفة.


la-croix.comفرنسا: تقرير مستقل يدعو حركة «فونداسيو» إلى القطع مع إرث مؤسسها

نحو 500 صفحة توثّق انحرافاً ذا طابع طائفي واعتداءات جنسية بين 1974 و1991

أفادت صحيفة «لاكروا»، يوم 4 نوفمبر 2026، بأن اللجنة المستقلة التي شكّلتها حركة «فونداسيو» الكاثوليكية، المنتمية إلى تيار التجديد الكاريزماتي، نشرت يوم الخميس 29 أكتوبر تقريراً من نحو 500 صفحة يدعو الحركة إلى قطع صلتها نهائياً بعمل مؤسسها جان ميشيل روسو وروحانيته. ويرى التقرير أن سيطرته النفسية والروحية قامت عليها منظومة ذات طابع طائفي هيّأت لتكاثر الاعتداءات، ولا سيما الجنسية، خلال السنوات الأولى للحركة بين 1974 و1991.

وبحسب الصحيفة، أحصت اللجنة، بعد الاستماع إلى شهادات كثيرة، 19 ضحية «بشكل مؤكد» و13 ضحية محتملة لاعتداءات تتراوح بين التلصص واللمس المتكرر والاغتصاب. ولم يُتح الاطلاع إلا على مطلع المقال المخصص للمشتركين، فلا تتضمن هذه الفقرة ردّ إدارة الحركة الحالية على التوصيات ولا تفاصيل الوقائع، مع الحرص على عدم ذكر أي من الضحايا.


lefigaro.frفرنسا: المؤثرة جيزيل جورنو تروي «الغارة الرقمية» المعادية للسامية التي استهدفتها

عشية اليوم الوطني لمكافحة التحرش الإلكتروني، صاحبة وكالة علاقات عامة تريد توعية الشباب

نشرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، مساء 4 نوفمبر 2026، بورتريه للصحفية كلير بوميلار عن رائدة الأعمال جيزيل جورنو (27 عاماً)، مديرة وكالة «جيزيل باريس» الناشطة في مجال المؤثرين والعلاقات العامة، التي تعرّضت في يوليو الماضي لحملة تحرش إلكتروني تضمنت شتائم معادية للسامية. وتقول جورنو إن الحملة استمرت ثلاثة أسابيع، واضطرت معها الشرطة إلى حراسة مقر الوكالة، بينما لزمت هي بيتها في حالة قلق.

واختارت جورنو أن تروي قصتها عشية اليوم الوطني لمكافحة التحرش الإلكتروني، الذي يُنظَّم في فرنسا يوم 5 نوفمبر من كل عام، مبدية استعدادها للانخراط في توعية الشباب، بينما تؤكد محاميتها جولي جاكوب أن ما عاشته ترك فيها أثراً عميقاً. ولم يتسنّ الاطلاع إلا على نحو 13% من المقال المخصص للمشتركين، لذلك لا تتضمن هذه الفقرة أسباب الحملة ولا مآلها القضائي.


vaticannews.vaأفريقيا: دراسة تدعو إلى وضع «الإنسانية» في قلب تكوين القادة الدينيين

باحثون أفارقة في «مشروع التكوين العالمي» يرصدون فجوة بين المعرفة الأكاديمية والنضج الروحي

نشر موقع «فاتيكان نيوز»، يوم 4 نوفمبر 2026، مقابلة أجراها اليسوعي جان بول كامبا مع الراهبة باسكالين دوبام ويربا، من رهبنة الفرنسيسكانيات الثالثيات للقديس فرنسيس الأسيزي في الكاميرون، حول دراسة أنجزها باحثون أفارقة ضمن «مشروع التكوين العالمي» عن النضج الروحي في المعاهد الإكليريكية وبيوت التكوين الرهباني. وتنطلق الدراسة من النمو العددي للكنيسة في أفريقيا لتسأل إن كان هذا التوسع يواكبه نضج حقيقي، وتخلص إلى أن تغليب المعرفة النظرية على التكوين الإنساني يُنتج، بحسب الباحثة، «مسيّرين جامدين للمقدّس» بدل رعاة.

وترى ويربا أن غياب التكوين الإنساني يقف وراء إساءة استعمال السلطة والتلاعب وفقدان مصداقية الإيمان، وتقترح أربعة أبعاد للنضج هي العمق الإنساني والنضج العلائقي والاستعمال الإنساني للسلطة والإيمان الموثوق، مستلهمة فلسفة «أوبونتو» الأفريقية القائمة على مبدأ «أنا موجود لأننا موجودون». وتدعو إلى فضاءات آمنة للحديث عن الوحدة والصدمات وشكوك الإيمان، وإلى تكوين المكوّنين في المرافقة والنضج العاطفي، مشيرة إلى أن الدراسة كشفت أن كثيراً من القادة أنفسهم يعيشون «أزمة إيمان صامتة».


theguardian.com«رامايانا: صعود أسطورة»: الملحمة الهندوسية في أغلى فيلم في تاريخ السينما الهندية

ناقد «الغارديان» يشيد بعمل ضخم مستوحى من سيرة راما، تجسّد الإله فيشنو

نشرت صحيفة «الغارديان»، يوم 4 نوفمبر 2026، مراجعة للناقد بيتر برادشو لفيلم «رامايانا: صعود أسطورة» للمخرج نيتيش تيواري، المستوحى من ملحمة «رامايانا» القديمة عن الأمير راما، الذي يعدّه الهندوس تجسّداً (أفاتار) للإله فيشنو. ويؤدي رانبير كابور دور راما، وساي بالافي دور زوجته سيتا، ونافين «ياش» كومار دور رافانا ملك لانكا، بموسيقى لهانز زيمر وإيه. آر. رحمان، ويمتد هذا العمل ثلاث ساعات وهو الجزء الأول فقط من الملحمة.

ويصف الناقد الفيلم بأنه ملحمة مبهرة وممتعة تستحضر في ضخامتها «سيد الخواتم» والأفلام الهوليوودية الشعبية في خمسينيات القرن الماضي وستينياته، ويروي هذا الجزء نفي راما وسيتا وأخيه لاكشمانا إلى الغابة قبيل المواجهة الكبرى مع رافانا. ويُعرض الفيلم ابتداءً من 5 نوفمبر في أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

فيديو: الإعلان الترويجي الرسمي للفيلم (قناة Sony Pictures Entertainment، بالإنجليزية، 15 أكتوبر 2026)




moroccoworldnews.comالمغرب: متابعة محمد الفايد في حالة سراح بأربع تهم منها الإساءة إلى الدين الإسلامي

النيابة العامة ببنسليمان تقرر إغلاق الحدود في وجهه وسحب جواز سفره، وأولى الجلسات يوم 9 نوفمبر

أفاد موقع «موروكو وورلد نيوز»، يوم 5 نوفمبر 2026، نقلاً عن تقارير متطابقة، بأن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببنسليمان قرر متابعة اختصاصي التغذية وصانع المحتوى محمد الفايد في حالة سراح، مع إغلاق الحدود في وجهه وسحب جواز سفره. وتشمل التهم، بحسب الموقع، التحريض على الكراهية، والإساءة إلى الدين الإسلامي، والقذف في حق النساء بسبب جنسهن، والتحريض على ارتكاب جناية، على أن تُعقد أولى جلسات المحاكمة يوم الاثنين 9 نوفمبر. ويأتي القرار بعد بحث أجرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في تصريحات ومقاطع منسوبة إليه أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل.

ويذكّر الموقع بأن «جمعية الكرامة لحقوق الإنسان» بتطوان تقدّمت في سبتمبر بشكاية إلى رئاسة النيابة العامة، معتبرة أن بعض تصريحاته تمسّ بالنبي محمد ﷺ وبالإسلام، ولا سيما تشكيكه في الفهم المتوارث لأمّية النبي، إلى جانب انتقادات منسوبة إليه للمؤسسات الدينية الرسمية وبعض الشخصيات الدينية. ولا يتضمن مقال الموقع ردّاً من المعني بالأمر، بينما يشير عنوان لموقع «مدار21»، لم نطّلع على نصه، إلى أنه ينفي الإساءة إلى الإسلام ويهاجم من يسمّيهم «تجار الدين». ويظل محمد الفايد متمتعاً بقرينة البراءة إلى أن يقول القضاء كلمته.


aujourdhui.maالدار البيضاء: إسماعيل السعيدي يروي على الخشبة «تقلّبات مسلم من هنا»

عرض فردي ساخر عن الهوية المزدوجة بين المغرب وبلجيكا، ومكانة الدين والانتقال بين الأجيال

أفادت صحيفة «أوجوردوي لو ماروك»، يوم 5 نوفمبر 2026، بأن تظاهرة «المسرحيات» (Les Théâtrales) تقدّم يوم الخميس 12 نوفمبر، على الساعة الثامنة مساءً بفضاء رابطة التعليم (FOL) بالدار البيضاء، عرض «تقلّبات مسلم من هنا» للكاتب والممثل البلجيكي من أصل مغربي إسماعيل السعيدي. ويتعلق الأمر بعرض فردي ذي طابع سيرذاتي يروي فيه بروح الدعابة والسخرية من الذات طفولته في بلجيكا وأصوله المغربية، انطلاقاً من وصول والده إلى بلجيكا في سبعينيات القرن الماضي، مروراً بالتنقل بين مدرسة كاثوليكية ومدرسة إسلامية، ثم تساؤلات المراهقة وبداياته في سلك الشرطة وتجربته أباً.

وبحسب الصحيفة، فإن العرض مقتبس من كتابه «أنا إسماعيل، مسلم من هنا»، ويطرح سؤالاً يرافق مساره كله: كيف يجد المرء مكانه بين الانتماءات المتعددة التي يرثها؟ ويستحضر السعيدي فيه والديه ومغربهما وبلجيكاه، والدين ونقل القيم بين الأجيال، والأشخاص الذين ساعدوه على النمو، في حكي تتجاور فيه الذكريات العائلية مع المواقف الطريفة ومفارقات الحياة اليومية، ويفسح فيه الضحك المجال للتأثر.


sajr.co.zaجنوب أفريقيا: «اليهود جزء لا يتجزأ من هذه الأرض التي نسمّيها وطناً»

رئيس جوائز الإنجاز اليهودي يستحضر تعدّد الجماعات اليهودية في العالم، من جبال الأطلس إلى إثيوبيا والهند

نشرت صحيفة «ساوث أفريكان جويش ريبورت»، يوم 5 نوفمبر 2026، مقالاً لهوارد ساكستين، رئيس «جوائز الإنجاز اليهودي» في جنوب أفريقيا، يعرض فيه حصيلة دورة هذا العام التي شهدت ترشيح 861 فرداً من الجالية لعشر جوائز، ومقابلة 104 مرشحين نهائيين، وتصويت نحو 11 ألف شخص. ويوضح الكاتب أن الدورة احتفت بتنوّع الجماعات اليهودية عبر العالم، بموسيقاها ومطابخها وفنونها وتقاليدها، مستحضراً حضورها الممتد لأكثر من ألفي عام «من قرى أوروبا الشرقية إلى مرتفعات إثيوبيا، ومن جبال الأطلس في المغرب إلى مدن الهند».

ويستعيد ساكستين تاريخ اليهود في جنوب أفريقيا منذ تأسيس أول جماعة عبرية رسمية عند سفح جبل الطاولة سنة 1841، مروراً بموجات الهجرة المرتبطة بالماس والذهب ثم الفارّين من الاضطهاد في أوروبا الشرقية مطلع القرن العشرين، ويربط ذلك بالذكرى الخمسين لانتفاضة سويتو سنة 1976، مذكّراً بدور المحسن اليهودي موريس إيزاكسون في بناء المدرسة التي انطلقت منها الاحتجاجات. والنص مقال رأي يعبّر عن منظور كاتبه ومؤسسته.


cjos.histr.edu.lyليبيا: دراسة تبحث أثر وسائل التواصل الاجتماعي في نشر «الشبهات العقدية»

بحث أكاديمي يدعو الأسرة والمدرسة والهيئات الدينية والإعلام إلى ترسيخ ثقافة التحقق والتفكير النقدي

نشرت «مجلة العلوم الشاملة» الليبية بحثاً للباحث عبد الفتاح الصغير منصور منصور، يدرس أثر وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار ما يسميه «الشبهات العقدية»، معتمداً المنهج الوصفي التحليلي والرجوع إلى مصادر العقيدة الإسلامية والدراسات السابقة. ويرى الباحث، بحسب ملخص البحث، أن هذه المنصات صارت فضاءً مفتوحاً لتداول المحتوى الديني والفكري بلا ضوابط علمية كافية، مما سرّع انتشار هذه الشبهات بين فئات المجتمع، ولا سيما الشباب.

ويعزو البحث ذلك إلى سهولة الاستخدام وسرعة التداول وغياب التحقق من كثير من المعلومات، وإلى ضعف التأصيل العقدي والاعتماد على مصادر غير موثوقة، ويخلص إلى ضرورة تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والهيئات الدينية ووسائل الإعلام في نشر محتوى ديني موثوق، وتأهيل الشباب للتعامل الواعي مع هذه الوسائل، وترسيخ ثقافة التحقق وتنمية مهارات التفكير النقدي. وتقتصر هذه الفقرة على ملخص البحث المنشور، وهو يعبّر عن مقاربة صاحبه في إطار العقيدة السنية.




شكراً لقراءتكم هذا العدد من «نشرة سُبْحة»، ونلتقي في عدد جديد.