تونس تتألق على مسرح القاهرة بين التصوف وشكسبير

أضيف بتاريخ 04/09/2025
دار سُبْحة

شهدت العاصمة المصرية القاهرة حدثاً ثقافياً استثنائياً تمثل في حضور لافت للفن المسرحي التونسي الذي مزج بين عمق التصوف وجمالية نصوص ويليام شكسبير. وقد توافد جمهور متنوع على قاعات العرض لمتابعة هذا اللقاء الفريد بين ثقافتين عريقتين يحمل كل منهما رؤيته الإبداعية للعالم والإنسان



برزت الأعمال التونسية من خلال استخدام مفردات تراثية روحية وتقنيات معاصرة في الأداء والإخراج، ما أضفى على العروض أجواء من التأمل والجمال البصري. كما لفت انتباه النقاد والجمهور الطريقة الذكية في توظيف رموز التصوف التقليدي ضمن نصوص عالمية لشكسبير، فتحولت النصوص إلى لحظات مسرحية معاصرة تعالج قضايا الراهن والهوية.

حضور هذه العروض في القاهرة شكّل فرصة لتعزيز الحوار الثقافي بين تونس ومصر، وأعاد تقديم التراث المغاربي في إطار فني يعبّر عن حداثة المسرح العربي. ويرى متابعون أن هذا المزج بين الإرث الروحي والتجديد المسرحي يجعل التجربة التونسية غنية وملهمة لجيل جديد من الفنانين في المنطقة العربية.