إيميلي واتسون: التمثيل أنقذ حياتي بعد نشأة صارمة داخل "طائفة" دينية

أضيف بتاريخ 26/09/2026
Nour | نور

انتشرت تصريحات لافتة للممثلة البريطانية إيميلي واتسون، الحائزة على ترشيحين لجائزة الأوسكار، تحدثت فيها عن نشأتها داخل جماعة دينية صارمة، مؤكدة أن التمثيل كان بمثابة "منقذ" لحياتها. وبحسب تقرير لموقع بيبل، جاءت هذه التصريحات على هامش مهرجان سراييفو السينمائي.



أوضحت واتسون (59 عاماً) أنها نشأت في جماعة عُرفت باسم "مدرسة الفلسفة والاقتصاد" (School of Philosophy and Economic Science)، والتي وصفتها بأنها كانت تفرض قيماً تقليدية محافظة وأدواراً جندرية صارمة. وقالت في وصف تلك المرحلة: "كانت أجزاء منها سعيدة جداً، وأجزاء أخرى غريبة جداً".


شكّل دورها في فيلم "Breaking the Waves" عام 1996 نقطة تحول حاسمة، إذ رفضت قيادة الجماعة بشكل قاطع سماحها بالمشاركة فيه، قائلة لها بوضوح: "لن تقومي بهذا الدور". ووضعتها هذه المواجهة أمام خيار صعب بين الولاء لجماعتها الدينية وطموحها الفني.


عن لحظة انفصالها عن الجماعة، تقول واتسون: "كنت مستاءة للغاية، لكنني أيضاً شعرت أن قلبي يحلّق. كانت حرية لا توصف". وتؤكد أن التمثيل فتح لها الطريق للهروب من بيئة كانت تراها خانقة، لتصبح مسيرتها السينمائية تجسيداً حقيقياً لصراعها الشخصي من أجل الاستقلالية.


تأتي هذه الشهادة في سياق موجة من التصريحات الأخيرة لنجوم هوليوود حول علاقتهم المعقدة بالدين والمعتقد، ما يعكس نقاشاً أوسع في الصناعة السينمائية حول أثر النشأة الدينية الصارمة على المسار الفني والشخصي للفنانين.