ميل غيبسون يعيد المسيح إلى الواجهة السينمائية بجزئين جديدين عن "قيامة المسيح"

أضيف بتاريخ 30/09/2026
Nour | نور

يستعد المخرج الأميركي ميل غيبسون لإعادة شخصية المسيح إلى الشاشة الكبرى، عبر مشروع سينمائي ضخم بعنوان "قيامة المسيح" (The Resurrection of the Christ)، يُقسَّم إلى جزءين، ويأتي بعد أكثر من عشرين عاماً على فيلمه الشهير "آلام المسيح" (2004). وبحسب تقرير، بدأ التحضير للمشروع منذ عام 2016.



من المقرر أن يُعرض الجزء الأول في 6 مايو 2027، بالتزامن مع عيد الصعود، على أن يتبعه الجزء الثاني في 25 مايو 2028. وبدأ التصوير الفعلي للفيلمين معاً في 6 أكتوبر 2025 داخل استوديوهات "تشينيتشيتا" في روما، إضافة إلى مواقع تصوير أخرى في جنوب إيطاليا، بموازنة تقارب 100 مليون دولار، ما يجعله من أضخم الإنتاجات السينمائية لهذا العام.


شهد المشروع تغييراً جذرياً في طاقم التمثيل، حيث حلّ الممثل الفنلندي ياكو أوهتونن محل جيم كافيزيل في دور المسيح، بينما حلّت ماريلا غاريغا محل مونيكا بيلوتشي في دور مريم المجدلية، وتولت كاسيا سموتنياك دور مريم العذراء، إلى جانب بيير لويجي باسينو في دور بطرس الرسول، وريكاردو سكاماركيو في دور بيلاطس البنطي، وانضمام روبرت إيفريت في دور لم يُكشف عنه بعد. وجاء هذا التغيير الشامل بسبب تعارضات في الجدولة الزمنية وتكاليف تقنيات "تصغير السن" الرقمية للممثلين القدامى.


يتولى غيبسون الإخراج والإنتاج إلى جانب بروس ديفي، بعد أن شارك في كتابة السيناريو مع راندال والاس. ويصف المخرج الجزء الثاني بأنه يتناول "الجحيم والتعامل مع الملائكة الساقطين ونزول المسيح إلى الجحيم"، في تجربة بصرية يصفها بأنها أقرب إلى "رحلة إدراكية" من الناحية الفنية.


يأتي هذا المشروع الضخم في وقت يتزايد فيه الاهتمام السينمائي بالأعمال ذات الطابع الديني والروحي، ما يعزز موقع غيبسون كأحد أبرز صنّاع السينما المرتبطة بالمسيحية، بعد النجاح التجاري والجدل اللذين أحاطا بفيلمه الأول قبل أكثر من عقدين.