كشف الممثل الاسكتلندي جيمس ماكافوي (47 عاماً) عن علاقته المعقدة بالدين والروحانية، خلال مقابلة أجراها على هامش مهرجان تورنتو السينمائي الدولي للترويج لفيلمه الجديد "Faith". وبحسب تقرير موقع إندي واير، فإن الممثل لا يؤمن بوجود الله، لكن ذلك لم يمنعه من المشاركة في هذا العمل الدرامي ذي الطابع الروحي.
يروي ماكافوي أنه فكّر بجدية في أن يصبح قسّيساً كاثوليكياً خلال طفولته في مدينة غلاسكو الاسكتلندية، مشيراً إلى أن الدافع الأساسي لم يكن روحياً بالمعنى العميق، بل عملياً، إذ رأى في العمل التبشيري وسيلة للسفر وزيارة أماكن لم يكن ليراها بأي طريقة أخرى.
يقول الممثل إن هذا المسار تغيّر جذرياً عندما بلغ الثالثة عشرة من عمره، حيث بدأ اهتمامه بالفتيات يشتت تركيزه، فضلاً عن عدم استيعابه الكامل لمعنى العزوبية الكهنوتية في تلك السن المبكرة، وهو ما وضع حداً لطموحه الديني.
يصف ماكافوي نفسه اليوم بأنه لا يعتبر شخصاً متديناً أو حتى روحانياً بشكل خاص، لكنه يقارن بين التزامه بالتمثيل وبين الطريقة التي تشكّل بها الروحانية حياة الناس، مشيراً أيضاً إلى أثر "الشعور بالذنب الكاثوليكي" الذي ما زال يلازمه من نشأته.
فيلم "Faith" هو دراما تتناول الحزن والروحانية والإيمان، ويشارك ماكافوي في بطولته إلى جانب الممثلة إيرين دوهرتي في دور أم ثكلى. وعلى الرغم من أن طموحاته الدينية في الطفولة تمنح المشروع بُعداً شخصياً، فإن الممثل يقترب من الفيلم دون أي قناعة دينية راسخة.

