يطرح أستاذ علم الاجتماع ساري حنفي في هذه الحلقة من بودكاست الشرق فكرة عالمية المعرفة، مؤكدا أن قيمة العلم تكمن في قدرته على مخاطبة الجميع بغض النظر عن الدين أو الثقافة، وأن الإنتاج المعرفي الناجح هو ما يثبت صلاحيته في مختلف المجتمعات.
كيف تساهم الثقافة الإسلامية في المعرفة العالمية؟ #بودكاست #الشرق
هل يمكن للعلوم الاجتماعية تجديد فهمنا للشريعة؟ | بودكاست الشرق مع ساري حنفي
ما أسباب العلاقة المعقدة بين العلوم الشرعية والعلوم الاجتماعية؟ ولماذا نشأت القطيعة بينهما في العالم العربي؟ وكيف انعكست هذه القطيعة على التعليم الديني والحوار الفكري ومسارات الإصلاح؟
يناقش أستاذ علم الاجتماع حنفي، في هذه الحلقة من بودكاست الشرق، مفهوم أسلمة المعرفة، ويقدّم قراءة نقدية لتطوّراته، مستعرضًا بديلًا فكريًا يقوم على الفصل والوصل والفعل التعددي، بما يحقّق التكامل بين المعرفة الدينية والمعرفة العلمية من دون اختزال إحداهما في الأخرى.
كما يتناول أهمية إعادة الاعتبار إلى الأخلاق ومقاصد الشريعة في فهم النصوص الدينية، ودور العلوم الاجتماعية في قراءة الواقع بعيدًا عن الأحكام المسبقة.
وتستعرض الحلقة نماذج وتجارب من المغرب وماليزيا وتونس وسوريا، وتقارن بين مناهج تدريس الشريعة، وتوضح كيف أسهمت بعض المؤسسات الأكاديمية في بناء جسور بين العلوم الشرعية والعلوم الاجتماعية، في مقابل استمرار الفجوة بينهما في نماذج أخرى.
كيف تساهم الثقافة الإسلامية في المعرفة العالمية؟ #بودكاست #الشرق
هل يمكن للعلوم الاجتماعية تجديد فهمنا للشريعة؟ | بودكاست الشرق مع ساري حنفي
ما أسباب العلاقة المعقدة بين العلوم الشرعية والعلوم الاجتماعية؟ ولماذا نشأت القطيعة بينهما في العالم العربي؟ وكيف انعكست هذه القطيعة على التعليم الديني والحوار الفكري ومسارات الإصلاح؟
يناقش أستاذ علم الاجتماع حنفي، في هذه الحلقة من بودكاست الشرق، مفهوم أسلمة المعرفة، ويقدّم قراءة نقدية لتطوّراته، مستعرضًا بديلًا فكريًا يقوم على الفصل والوصل والفعل التعددي، بما يحقّق التكامل بين المعرفة الدينية والمعرفة العلمية من دون اختزال إحداهما في الأخرى.
كما يتناول أهمية إعادة الاعتبار إلى الأخلاق ومقاصد الشريعة في فهم النصوص الدينية، ودور العلوم الاجتماعية في قراءة الواقع بعيدًا عن الأحكام المسبقة.
وتستعرض الحلقة نماذج وتجارب من المغرب وماليزيا وتونس وسوريا، وتقارن بين مناهج تدريس الشريعة، وتوضح كيف أسهمت بعض المؤسسات الأكاديمية في بناء جسور بين العلوم الشرعية والعلوم الاجتماعية، في مقابل استمرار الفجوة بينهما في نماذج أخرى.

