تعاني أرامل الهند من الإقصاء والوصم الاجتماعي. ومنذ عقود من الزمن، يناضلن مع منظمات غير حكومية من أجل المزيد من الحقوق. وفي معبد غوبيناث يُسمح لهن لأول مرة بالاحتفال بمهرجان الألوان، ما يُعتبر إنجازاً مهماً.
الهند بلد لا تزال تسود فيه تقاليد قديمة، و مهرجان الألوان هولي واحد منها. لكن أرامل البلاد مستبعدات منه و يعيش معظمهن في فقر، ومنبوذات وموصومات. أما في فريندافان فالوضع مختلف، إذ تجد الأرامل ملاذًا فيما يعرف بـالأشرام. وفي معبد غوبيناث يُسمح لهن لأول مرة بالاحتفال بعيد الألوان.
تعيش موني، وهيما، وتشافي في دور إيواء مختلفة في فريندافان. لكن شيئا واحدا يجمعهن، وهو فقدانهن لأزواجهن، وقد جئن إلى المدينة المقدسة بحثًا عن ملاذ من الإذلال والإقصاء من قبل عائلاتهن والمجتمع المحيط بهن. إذ لا يُسمح للأرامل في الهند بالاحتفال أو الشعور بالفرح، ويجب عليهن ارتداء ملابس بيضاء تميّزهن بصريًا وتفرض الوصمة عليهن. وهن لا يكسبن المال، ويعشن غالبًا في فقر مدقع.
في الماضي، كان يُتوقع من الأرملة أن تترك نفسها تُحرق مع جثة زوجها. وما زال الهندوس المتشددون يفرضون على الأرامل اتباع قواعد صارمة، مثل الصيام، وتناول القليل من الطعام، وحلق الشعر في كثير من الأحيان، وعدم ارتداء الحليّ، وعدم وضع المكياج، والامتناع عن الملذات الدنيوية.
في عام 1970 أسس بينديشوار باتاك منظمة ʺسولاب إنترناشونالʺ في دلهي، وهي واحدة من المنظمات غير الحكومية القليلة في الهند التي تدافع عن الأرامل. وفي عام 2014 قدم مقترح قانون للحكومة من أجل حماية شاملة لأرامل الهند، ولكن حتى اليوم لم يحدث شيء، ولا زلن يتعرضن للوصم الاجتماعي في أجزاء واسعة من البلاد.
عندما يحل عيد هولي في شهر مارس، يحتفل الناس بهذا العيد بمرح، متجاوزين كل القواعد، ويرمون بعضهم البعض بمسحوق ملون. والهدف من ذلك هو طمس الحدود الاجتماعية بين الأصول والديانات والطبقات. وفي فريندافان أيضًا، يبدأ مهرجان هولي بإحياء ذكرى حامي الأرامل الراحل. ولأول مرة منذ فترة طويلة، وبالنسبة لبعضهن لأول مرة على الإطلاق، تضع الأرامل الألوان على ملابسهن ووجوههن، بما في ذلك هيما وموني وتشافي.
ـــــ
#وثائقي
#DW
#dwdocs
#الهند
ـــــ
دعوة للحوار لدى دي دبليو:
https://p.dw.com/p/OYIo
المزيد من الأفلام الوثائقية تجدونها على مواقعنا باللغة الانجليزية: http://www.dw.com/ar/tv/docfilm/s-3610
https://www.instagram.com/dwdocumentary/
https://www.facebook.com/dw.stories
الهند بلد لا تزال تسود فيه تقاليد قديمة، و مهرجان الألوان هولي واحد منها. لكن أرامل البلاد مستبعدات منه و يعيش معظمهن في فقر، ومنبوذات وموصومات. أما في فريندافان فالوضع مختلف، إذ تجد الأرامل ملاذًا فيما يعرف بـالأشرام. وفي معبد غوبيناث يُسمح لهن لأول مرة بالاحتفال بعيد الألوان.
تعيش موني، وهيما، وتشافي في دور إيواء مختلفة في فريندافان. لكن شيئا واحدا يجمعهن، وهو فقدانهن لأزواجهن، وقد جئن إلى المدينة المقدسة بحثًا عن ملاذ من الإذلال والإقصاء من قبل عائلاتهن والمجتمع المحيط بهن. إذ لا يُسمح للأرامل في الهند بالاحتفال أو الشعور بالفرح، ويجب عليهن ارتداء ملابس بيضاء تميّزهن بصريًا وتفرض الوصمة عليهن. وهن لا يكسبن المال، ويعشن غالبًا في فقر مدقع.
في الماضي، كان يُتوقع من الأرملة أن تترك نفسها تُحرق مع جثة زوجها. وما زال الهندوس المتشددون يفرضون على الأرامل اتباع قواعد صارمة، مثل الصيام، وتناول القليل من الطعام، وحلق الشعر في كثير من الأحيان، وعدم ارتداء الحليّ، وعدم وضع المكياج، والامتناع عن الملذات الدنيوية.
في عام 1970 أسس بينديشوار باتاك منظمة ʺسولاب إنترناشونالʺ في دلهي، وهي واحدة من المنظمات غير الحكومية القليلة في الهند التي تدافع عن الأرامل. وفي عام 2014 قدم مقترح قانون للحكومة من أجل حماية شاملة لأرامل الهند، ولكن حتى اليوم لم يحدث شيء، ولا زلن يتعرضن للوصم الاجتماعي في أجزاء واسعة من البلاد.
عندما يحل عيد هولي في شهر مارس، يحتفل الناس بهذا العيد بمرح، متجاوزين كل القواعد، ويرمون بعضهم البعض بمسحوق ملون. والهدف من ذلك هو طمس الحدود الاجتماعية بين الأصول والديانات والطبقات. وفي فريندافان أيضًا، يبدأ مهرجان هولي بإحياء ذكرى حامي الأرامل الراحل. ولأول مرة منذ فترة طويلة، وبالنسبة لبعضهن لأول مرة على الإطلاق، تضع الأرامل الألوان على ملابسهن ووجوههن، بما في ذلك هيما وموني وتشافي.
ـــــ
#وثائقي
#DW
#dwdocs
#الهند
ـــــ
دعوة للحوار لدى دي دبليو:
https://p.dw.com/p/OYIo
المزيد من الأفلام الوثائقية تجدونها على مواقعنا باللغة الانجليزية: http://www.dw.com/ar/tv/docfilm/s-3610
https://www.instagram.com/dwdocumentary/
https://www.facebook.com/dw.stories

